تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
ابن هلال ، وكان ابتداء ذلك أن كتب عليه السلام إلى قوّامه بالعراق : « احذروا الصوفي المتصنّع » . قال : وكان من شأن أحمد بن هلال أنّه كان قد حجّ أربعا وخمسين حجّة ، عشرون منها على قدميه . قال : وكان رواة أصحابنا بالعراق لقوه ، وكتبوا منه ، فأنكروا ما ورد في مذمّته ، فحملوا القسم [ القاسم ] بن العلاء على أن يراجع في أمره ، فخرج إليه : « قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال - لا رحمه اللّه - بما قد علمت لم يزل - لا غفر اللّه له ذنبه ، ولا أقاله عثرته - يداخل في أمرنا بلا إذن منّا ولا رضى ، ليستبدّ برأيه « 1 » فيتحامى من ديوننا « 2 » ، لا يمضي من أمرنا إيّاه إلّا بما يهواه ويريد ، أراده « * » اللّه بذلك في نار جهنّم ، فصبرنا عليه حتى بتر اللّه بدعوتنا عمره ، وكنّا قد عرّفنا خبره قوما من موالينا في أيّامه - لا رحمه اللّه - وأمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاصّ من موالينا ، ونحن نبرأ إلى اللّه من ابن هلال - لا رحمه اللّه - ومن « 3 » لا يبرأ منه . وأعلم الإسحاقي « * * » - سلّمه اللّه وأهل بيته - بما أعلمناك « 4 » من حال هذا الفاجر ، وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين ، ومن كان يستحقّ أن يطّلع على ذلك ، فإنّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يروي « 5 » عنّا ثقاتنا ، قد عرفوا بأنّنا نفاوضهم سرّنا ، ونحمله إيّاه إليهم ،
هامش
( 1 ) في المصدر : يستبدّ برأيه . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الطبعة الحجرية من التنقيح : فيتحامى من ذنوب ، أي يمتنع من أداء ديوننا فيتحامى وورد في نسخة : فيتحامى من ذنوبنا ، والتحامي : التوقي والاجتناب . ( * ) استظهر المصنّف قدّس سرّه هنا : أرداه . . وهو الظاهر . ( 3 ) في المصدر : وممّن . ( * * ) أحمد بن إسحاق العمري . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 4 ) في المصدر : ممّا . ( 5 ) في المصدر : يؤدّيه .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 210 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني