التلعكبري [ عنه ] .
وقال الحسين بن عبيد اللّه : توفّي أبو عليّ أحمد بن محمّد بن عمّار سنة ست وأربعين وثلاثمائة . انتهى .
وفي القسم الأوّل من الخلاصة « 1 » : أحمد بن محمّد بن عمّار أبو عليّ الكوفي ، شيخ من أصحابنا ، جليل القدر « 2 » ، كثير الحديث والأصول ، توفّي سنة ست وأربعين وثلاثمائة . روى عنه ابن حاتم « * » القزويني « 3 » .
انتهى .
هامش
لباطلهم ، وسوف يوقفون بين يدي من لا تخفى عليه خافية ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، ويخاطبون ب :وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَويجادلون عن هذه الفرية الّتي افتروها على هذه الطائفة من المسلمين ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه .
ثم إنّ المقنّعة الذين خرجوا في سنة 161 بزعامة حكيم المقنّع بخراسان لم يكونوا من الثنوية بل كانوا ممّن يقولون بنوع من التناسخ في الأرواح ، قال الطبري في تاريخه 8 / 135 في حوادث سنة 161 : فما كان من ذلك خروج حكيم المقنّع بخراسان من قرية من قرى مرو ، وكان - فيما ذكر - يقول بتناسخ الأرواح . . فتفطّن .
( 1 ) الخلاصة : 16 برقم 18 . وسقط من قلم الناسخ : ثقة ، والصحيح : ثقة جليل القدر .
( 2 ) في طبعة النجف الأشرف وطبعة إيران الحجريّة : ثقة جليل ، ولكن في ثلاث نسخ من الخلاصة مخطوطة في مكتبتنا : ثقة جليل القدر .
( * ) وهو عليّ بن حاتم . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 3 ) نسخة بدل : الهروي ، ولكن الصحيح : القزويني ، وهو على الظاهر الثقة : عليّ بن حاتم ابن أبي حاتم أبو الحسن القزويني ، كما في ضيافة الإخوان : 243 برقم 42 .
ولا يخفى أنّ ما في الخلاصة من رواية أبي حاتم القزويني عن المترجم سهو من ناسخ الخلاصة ؛ لأنّه لم يذكر أحد أنّ المترجم من مشايخ أبي حاتم ، وإنّما هو من مشايخ التلعكبري ، وقد أشار إلى ذلك الأردبيلي في جامع الرواة 1 / 69 حيث قال : وفي ( صه ) روى عنه ابن حاتم ، وهو سهو .
وناسخ الخلاصة سبق نظره إلى الترجمة المتّصلة به وهي أحمد بن عليّ الفائدي القزويني ، فتدبّر .