تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
الثالث : إنّه حيث كان الرجل زيديا ثقة مأمونا ، اندرجت رواياته في الموثّقات الّتي هي حجّة على الأقوى . وحيث كان عالما بأحوال الرجال ، اندرج جرحه وتعديله في المسألة الّتي وقع الخلاف فيها ، وهي أنّه هل يسمع قول الثقة غير الإمامي في الجرح والتعديل ، في حقّ الإمامي أم لا ؟ أم يقبل في التعديل ، دون الجرح ؟ أقوال تعرّضنا لها في الفائدة السادسة عشرة من المقدّمة « 1 » ، واخترنا القبول مطلقا مع الوثوق بالرجل ، ولازم ذلك قبول ذلك من ابن عقدة للتوثيقات المزبورة ولأنّا إذا اعتمدنا على أحاديثه ، فالاعتماد على جرحه وتعديله أولى « * » . التمييز : قد سمعت من الفهرست « 2 » روايته عن أبي الحسن أحمد بن محمّد بن موسى الأهوازي .
هامش
وقال الذهبي في دول الإسلام 1 / 205 في حوادث سنة اثنتين وثلاثين : ومات بالكوفة الحافظ أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الشيعي ، عن نيف وثمانين سنة . ويتّضح من تاريخ ولادة المترجم ووفاته أنّه عاش ثلاثا أو أربعا وثمانين سنة ، فتفطّن . ( 1 ) الفوائد الرجاليّة المطبوعة صدر تنقيح المقال 1 / 203 من الطبعة الحجريّة ، ولاحظ مقباس الهداية في علم الدراية 2 / 81 و 6 / 183 . ( * ) وجه الأولوية ؛ قيام الإجماع على حجّية الظنون الرجاليّة وإن حصلت من قول غير الثقة فحجّية ما حصل من قول الموثّق أولى بالإذعان . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) الفهرست : 52 برقم 86 ، وقال في آخر الترجمة : أخبرنا بجميع رواياته وكتبه أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى الأهوازي وكان معه خطّ أبي العبّاس بإجازته وشرح رواياته وكتبه عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد . .