تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
هامش
الوزير عليّ بن عيسى فحبس ابن عقدة ، ثمّ قال الوزير : من يرجع إليه في هذا ؟ فقالوا : ابن أبي حاتم ، فكتبوا إليه في ذلك ، فنظر وتأمّل ، فإذا الصواب مع ابن عقدة ، فكتب إلى الوزير بذلك فأطلق ابن عقدة وعظّم شأنه ، وقال مسلمة بن قاسم : لم يكن في عصره أحفظ منه ، وكان يزن [ أي يتّهم ] بالتشيّع . وفي شذرات الذهب 2 / 332 في حوادث سنة 332 : وفيها توفّي الحافظ ابن عقدة أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي الشيعي ، أحد أركان الحديث ، سمع من الحسن بن عليّ بن عفان ، ويحيى بن أبي طالب وخلق لا يحصون ، ومنه الطبراني وابن عدّي ، والدارقطني ، وغيرهم ، ولم يرحل إلى غير الحجاز وبغداد ، لكنّه كان آية من الآيات في الحفظ ، حتى قال الدارقطني : أجمع أهل بغداد أنّه لم ير بالكوفة من زمن ابن مسعود رضي اللّه عنه إلى زمان ابن عقدة أحفظ منه . . وذكره السيّد بحر العلوم في رجاله 1 / 236 و 240 و 298 . وفي النجوم الزاهرة 3 / 282 في حوادث سنة 332 قال : وفيها توفّي أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ و . . رضي اللّه عنهم . وفي العبر 2 / 230 في حوادث سنة 332 : والحافظ ابن عقدة أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي الشيعي ، أحد أركان الحديث ، سمع الحسن بن عليّ بن عفان ، ويحيى بن أبي طالب وطبقتهما ، ولم يرحل إلى غير الحجاز وبغداد ، لكنّه كان آية من الآيات في الحفظ ، حتى قال الدارقطني : أجمع أهل بغداد أنّه لم ير بالكوفة من زمن ابن مسعود رضي اللّه عنه إلى زمن ابن عقدة أحفظ منه ، وقد سمعته يقول : أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت وبني هاشم ، وروي عن ابن عقدة قال : أحفظ مائة ألف حديث بإسنادها وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث ، وقال أبو سعيد الماليني : تحوّل ابن عقدة مرّة ، فكانت كتبه ستّمائة حمل [ جمل ] . وجاء في البداية والنهاية 11 / 209 : أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن أبو العبّاس الكوفي المعروف ب : ابن عقدة . . إلى أن قال : وكان أيضا عقدة في الورع والنسك ، وكان من الحفّاظ الكبار ، سمع الحديث الكثير ، ورحل فسمع من خلائق من المشايخ . . إلى أن قال : أجمع أهل الكوفة على أنّه لم ير من زمن ابن مسعود إلى زمان ابن عقدة أحفظ منه ، ويقال : إنّه كان يحفظ نحوا من ستمائة ألف حديث ، منها ثلاثمائة ألف في فضائل أهل البيت ، بما فيها من الصحاح والضعاف ، وكانت كتبه ستمائة حمل