عنه ، ورأيت له كتاب تفسير القرآن ، وهو كتاب حسن « 1 » ، وما رأيت أحدا ممّن حدّثنا عنه ذكره .
وقد لقيت جماعة ممّن لقيه وسمع منه ، وأجازه منهم من أصحابنا ، ومن العامّة ، ومن الزيديّة . . ثمّ أرّخ موته بما سمعته من الفهرست .
وعنونه في الخلاصة « 2 » في القسم الثاني ، بمثل عنوان الفهرست ، إلّا أنّه سقط « * » من قلمه الشريف بين ( عجلان ) وبين ( سعيد ) قول : مولى عبد الرحمن .
ثمّ قال - بعد الهمداني ما لفظه - : الكوفي المعروف ب : ابن عقدة ، يكنّى :
أبا العبّاس ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، وكان زيديّا جاروديّا ، وعلى ذلك مات . وإنّما ذكرناه من جملة أصحابنا ، لكثرة روايته عنهم ، وخلطته بهم ، وتصنيفه لهم . روى جميع كتب أصحابنا ، وصنّف لهم ، وذكر أصولهم . وكان حفظه .
قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : سمعت جماعة يحكون عنه أنّه قال :
أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها ، وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث .
وله كتب ذكرناها في الكتاب الكبير ، منها : كتاب أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق عليه السلام أربعة آلاف رجل ، وأخرج فيه لكلّ رجل الحديث الّذي رواه .
هامش
( 1 ) النجاشي : 69 طبعة الهند وفيه : حسن كبير .
( 2 ) الخلاصة : 203 - 204 برقم 13 .
( * ) إنّما جزمنا بسقوطه من قلمه سهوا لإطباق كلمات من تقدّمه على أنّه مولى عبد الرحمن بن سعيد ، وإن كان بينهم في عدد أجداده اختلاف ، فلاحظ وتدبّر . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .