الترجمة : عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 1 » من أصحاب أمير المؤمنين والسجّاد « 2 » عليهما السلام .
وزاد في الثاني قوله : الكوفيّ ، يكنّى أبا عمران ، مات سنة ستّ وتسعين ، مولى ، وكان أعور . انتهى .
وعن تقريب ابن حجر « 3 » : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعيّ ، أبو عمران الكوفي الفقيه ، ثقة ، إلّا أنّه يرسل كثيرا . انتهى .
وقال ابن خلّكان « 4 » : أبو عمّار إبراهيم بن يزيد بن الأسود [ بن ] عمرو بن
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 35 برقم 9 .
( 2 ) رجال الشيخ : 83 برقم 16 .
( 3 ) تقريب التهذيب 1 / 46 برقم 301 .
( 4 ) في تاريخه وفيات الأعيان 1 / 25 برقم 1 .
وذكره في تهذيب التهذيب 1 / 177 برقم 325 بقوله : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه . روى عن خاليه ؛ الأسود وعبد الرحمن ابني يزيد ، ومسروق وعلقمة ، وأبي معمّر ، وهمام بن الحارث ، وشريح القاضي ، وسهم بن منجاب وجماعة ، وروى عن عائشة ولم يثبت سماعه منها ، روى عنه الأعمش ، ومنصور ، وابن عون ، وزبيد اليامي ، وحمّاد بن سليمان ، ومغيرة بن مقسم الضبّي وخلق . قال العجلي : رأى عائشة رؤيا وكان مفتي أهل الكوفة ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقّيا قليل التكلّف ، ومات وهو مختف من الحجّاج ، وقال الأعمش : كان إبراهيم خيّرا في الحديث . وقال الشعبي : ما ترك أحدا أعلم منه ، وقال ابن معين :
مراسيل إبراهيم أحبّ إلي من مراسيل الشعبي . . إلى أن قال : قال أبو نعيم : مات سنة 96 ، وقال غيره : وهو ابن 49 ، وقيل : ابن 58 . . إلى أن قال : وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع من ابن عبّاس . . إلى أن قال : وقال ابن حبّان في الثقات : مولده سنة 50 ومات بعد موت الحجّاج بأربعة أشهر . سمع من المغيرة