أبي عبد اللّه « 1 » بالعسكر ، فورد علينا رسول من الرجل ، فقال « 2 » : الغائب العليل ثقة ، وأيّوب بن نوح ، وإبراهيم بن محمّد الهمداني ، وأحمد بن حمزة ، وأحمد بن إسحاق ، ثقات جميعا .
ثمّ روى « 3 » عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام أصف له صنع السميع « * » « * * » فيّ ، فكتب عليه السلام بخطّة : « عجل اللّه نصرتك ممّن ظلمك ، وكفاك مئونته ، وأبشر بنصر اللّه عاجلا إن شاء اللّه وبالأجر آجلا ، وأكثر
هامش
ويتحصل أنّ اختلاف النسخ في أنّه عن أبي أحمد الرازي ، أو أبي محمّد الرازي ، أو عن محمّد الرازي ، وأنّه هو هل : رازي ، أو راوندي ، أو دينوري ، والظاهر أنّ الصحيح أبو محمّد الرازي بقرينة تصريح الخلاصة وتحرير الطاوسي والبحار المؤيد برواية الكشّي في رجاله على نسختنا : 526 برقم 1009 ، وفي السند : عن أبي محمّد الرازي ، وصفحة : 557 برقم 1053 : عن أبي محمّد الرازي ، وفي غيبة الشيخ الطوسي رحمه اللّه :
258 بسنده : . . عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي محمّد الرازي ، قال : كنت وأحمد بن أبي عبد اللّه بالعسكر . . إلى آخره . فمن هذه الموارد يطمئن بأنّ الصحيح ما ذكرناه ، فتفطّن .
( 1 ) في المصدر : أبي عبد اللّه البرقي .
( 2 ) في المصدر : فقال لنا .
( 3 ) الكشّي في رجاله : 611 برقم 1135 .
( * ) وفي نسخة : السبع ، يعني بذلك بني العبّاس ، فإنّ التعبير عنهم بذلك وببني سابع و . . نحوه كثير في الأخبار . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( * * ) اسم خصمه الّذي آذاه . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
أقول : سميع هنا هو : سميع بن محمّد بن بشير الغالي الزنديق ، والألف واللّام زادها النسّاخ ، وهذا الملعون كان يدّعي الإمامة بوصاية أبيه محمّد بن بشير ، وقد شكاه إبراهيم بن محمّد الهمداني إلى الإمام عليه السلام ، وإن شئت الوقوف على انحراف سميع بن محمّد بن بشير ، فراجع مجمع الرجال 5 / 164 .