هامش
أبقاه اللّه تعالى في ظل والده الجليل دهرا طويلا . . إلى أن قال : ثمّ أقول :
هذا الشيخ - مع كونه من مشاهير علماء جبل عامل - لم أجد ترجمته في أمل الآمل . .
وترجم المعنون في وسائل الشيعة 20 / 50 وتكملة أمل الآمل : 82 برقم 11 ، للمترجم ترجمة هناك .
وفي لؤلؤة البحرين : 120 برقم 45 - في ترجمة الأسترآبادي صاحب منهج المقال - فقال : والميرزا محمّد المذكور يروي عن الشيخ إبراهيم بن الشيخ عليّ بن عبد العالي الميسي - نسبة إلى ميس - بكسر الميم ثمّ الياء المثنّاة من تحت ثمّ السين - قرية من قرى جبل عامل - وهو ظهير الدين أبو إسحاق إبراهيم بن الشيخ نور الدين أبي القاسم عليّ بن تاج الدين عبد العالي ، فاضل فقيه من علماء دولة الشاه طهماسب الصفوي في درجة الشهيد الثاني ، تلميذ أبيه كما سيأتي إن شاء اللّه .
وفي صفحة : 151 برقم 62 في ضمن ترجمة الشيخ عليّ بن عبد العالي المشهور ب : المحقّق الثاني قال : وكان - أي ، المحقّق الثاني - معاصرا للشيخ عليّ بن عبد العالي الميسي وقد استجازه الشيخ عليّ الميسي لولده الشيخ ظهير الدين إبراهيم - وقد تقدّم ذكره - ولنفسه فكتب له إجازة بذلك .
وهذه الإجازة ذكرها شيخنا الطهراني في الذريعة 1 / 212 برقم 1111 فقال : إجازة الشيخ نور الدين عليّ بن الحسين بن زين الدين عليّ بن عبد العالي الكركي المتوفّى سنة 940 للشيخ ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ أبي القاسم نور الدين عليّ بن تاج الدين عبد العالي الميسي العاملي وهي كبيرة كتبها له ولوالده عليّ بن عبد العالي الميسي المتوفّى سنة 938 وتاريخها سنة 934 .
وترجمه في روضات الجنات 1 / 29 برقم 4 ، وعنونه وذكر أن في أمل الآمل النسخة الّتي بخط المؤلّف ترجمته ، وذكر عبارة الأمل ثمّ قال : وله الرواية - أيضا بالإجازة - عن شيخنا الشهيد الثاني ، ومن جملة ما ذكره في تلك الإجازة ثناء عليه : الأخ الرفيق الشفيق ، الحقيق بمنزلة الأخ الشقيق ،