هامش
فقيها ، محدّثا ، ثقة ، جامعا للمحاسن ، كان يفضّل على أبيه في الزهد والعبادة ، يروي عن أبيه ، وعن الشيخ عليّ بن عبد العالي العاملي الكركي ، ورأيت إجازته له ولأبيه وأثنى عليهما ثناء بليغا ، ونروي عن شيخنا الشيخ زين الدين بن محمّد بن الحسن ، عن مولانا محمّد أمين الأسترآبادي ، عن ميرزا محمّد بن عليّ الأسترآبادي ، عن إبراهيم بن عليّ العاملي [ عن أبيه ] جميع كتب الحديث بالسند المعروف . وكان الشيخ إبراهيم حسن الخطّ جدّا ، رأيت بخطّه مصحفا في غاية الحسن والصحّة .
وفي رياض العلماء 1 / 19 برقم 15 ، وكشكول الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق 1 / 292 - والعبارة واحدة - : الشيخ ظهير الدين أبو إسحاق إبراهيم بن الشيخ نور الدين أبي القاسم عليّ بن تاج الدين عبد العالي العاملي الميسي . وكان من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي ، فقيه عالم ، وهو ولد الشيخ عليّ الميسي المشهور الّذي أجاز الشيخ عليّ الكركي والده الشيخ عليّ الميسي ، وأجاز والده المذكور الشهيد الثاني ، فالشيخ إبراهيم - هذا - في درجة الشهيد الثاني ، ويروي الميرزا محمّد الأسترآبادي عن الشيخ إبراهيم هذا ، عن والده الشيخ عليّ المذكور ؛ على ما يظهر من آخر رجاله الكبير ، ومن إجازته للمولى محمّد أمين الأسترآبادي .
ثمّ اعلم أنّ المولى عبد اللّه بن المولى محمود التستري ثمّ الخراساني المقتول ، المشهور ب : الشهيد الثالث أيضا يروي عن الشيخ إبراهيم ، وكذا المولى أحمد الأردبيلي - أيضا على ما يظهر من إجازة الشيخ محمّد تقي الغروي للشيخ محمّد بن خليفة - .
واعلم أنّ الشيخ عليّ الكركي المعروف قد أجاز هذا الشيخ ووالده حين استجازه لنفسه ولولده على الخصوص بإجازة ذكرناها في ترجمة والد هذا الشيخ ؛ وكان في جملتها : وحيث تضمن ( خ . ل - تضمنت ) الاستجازة على القانون المعتبر من أهل الصناعات العلميّة - من العقليّة والنقليّة - لما ثبت لي حقّ روايته من أصنافها على تفاوتها واختلافها ، إجازة عامّة لنجله الأسعد الفاضل الأوحد ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم