تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وأيّ شاهد يشهد باتّحاد إبراهيم بن زياد مع إبراهيم بن عثمان بن زياد ، وأيّ مانع يمنع من تعدّدهما ؟ ! وأمّا الصحيح الّذي أشار إليه الميرزا فقد أراد به ما رواه الشيخ رحمه اللّه « 1 » بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين ، وعن صفوان « 2 » ، عن أبي أيّوب بن « * » إبراهيم بن عيسى ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 3 » : « إنّ القنوت يوم الجمعة في الركعة الأولى » . وهو كما ترى من الغرائب ؛ لاختلاف النسخ في ذلك ، ففي بعضها أبي أيّوب ابن إبراهيم بن عيسى ، وفي بعضها أبي أيّوب ، عن إبراهيم بن عيسى ، وفي بعضها أبي أيّوب إبراهيم بن عيسى ، وعلى الأولتين « 4 » فهو أجنبيّ صرف عمّا هو بصدده . وعلى النسخة الأخيرة فغاية ما فيه الدلالة على أنّ كنية إبراهيم بن عيسى أبو أيّوب ، وذلك لا ينكره أحد حتّى يحتجّ به عليه ، وإنّما مدّعاه اتّحاد أبي أيّوب إبراهيم بن زياد الخزّاز ، وأبي أيّوب إبراهيم بن عثمان الخزّاز ، وأبي أيّوب إبراهيم بن عيسى الخزّاز ، ولا دلالة في الصحيح المذكور عليه حتّى على النسخة الأخيرة بوجه من الوجوه . وما كنت أحتمل صدور مثل ذلك من مثل الميرزا قدّس سرّه .
هامش
( 1 ) التهذيب 3 / 16 حديث 56 بسنده : . . عن أبي أيّوب إبراهيم بن عيسى . ( 2 ) لا توجد في المصدر : وعن صفوان . ( * ) نسخة بدل : عن [ بدل : بن ] . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ولا توجد ( عن ) في المصدر ، وكذا ( بن ) ، وهو الظاهر ، تراجع الترجمة . ( 3 ) وجاء في السند بعد ذلك : وصفوان عن أبي أيّوب قال : حدّثني سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . والظاهر هنا خلط بين السندين ، فتدبّر . ( 4 ) كذا ، والظاهر : الأوليين .