عليّ روايتي عن جعفر عليه السلام . قال : فقلت لهم : كيف تلوموني في روايتي عن رجل ، ما سألته عن شيء إلّا قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ! « 1 »
وروى الكشّي « 2 » عنه ، أنّه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : أما « 3 » إنّي أقعد في المسجد ، فيجيئني النّاس فيسألوني ، فإن لم أجبهم لم يقبلوا منّي ، وأكره أن أجيبهم بقولكم ، وما جاء عنكم ، فقال له « 4 » : « انظر ما علمت أنّه من قولهم ، فأخبرهم بذلك » .
ثمّ لا يخفى عليك أنّ أمر الباقر والصادق عليهما السلام « 5 » إيّاه بالفتيا ، دليل واضح وبرهان لائح على علوّ مرتبته في العلم والعمل ، وثقته وعدالته ، وأمانته في الحديث .
ويشهد بذلك أيضا أمر الصادق عليه السلام بإلقاء وسادة له ، ومصافحته ، ومعانقته ، والسؤال عن حاله ، والترحيب به . وفي إخلاء سارية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له شأن عظيم له « 6 » .
هامش
علماء الرجال ، فهو . مهمل اصطلاحا ، وقد ذكر هذه الرواية في منهج المقال : 16 ، فراجع إن شئت .
( 1 ) بحار الأنوار 53 / 77 حديث 85 عن الكشّي والظاهر عدم صحّته ، إذ الموجود هو في ( جش ) أي رجال النجاشي : 12 ( طبع جماعة المدرسين و 1 / 79 طبع دار الأضواء ) وهذا من مفاسد الرمز ، كما أنّ في مجمع الرجال 1 / 23 عن أبي جعفر عليه السلام . .
فلاحظ .
( 2 ) رجال الكشّي : 330 حديث 602 .
( 3 ) لفظة « أما » لا توجد في المصدر .
( 4 ) في المصدر : فقال لي .
( 5 ) راجع رجال الكشّي : 330 - 331 حديث 603 ، والخلاصة : 21 برقم 1 .
( 6 ) رواه النجاشي في رجاله : 9 ، وابن داود في رجاله : 9 .