تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
ناظر أهل المدينة ، فإنّي أحبّ أن يكون مثلك من رواتي ورجالي » . انتهى . وأقول : الروايتان الأوّليان - اللّتان سمعتهما من الفهرست والخلاصة - قد رواهما الكشّي مسندتين « * » ، وزاد ثالثة « 1 » قال : وروى عن صالح بن السندي ، عن أميّة بن عليّ ، عن مسلم بن أبي حبّة « 2 » ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام في خدمته ، فلمّا أردت أن أفارقه ودّعته وقلت : أحبّ أن تزوّدني ، قال : « ائت أبان بن تغلب ؛ فإنّه قد سمع منّي حديثا كثيرا ، فما روى لك عنّي فاروه عنّي » . انتهى .
هامش
الناس ، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك » . وبهذا اللفظ في معجم الأدباء 1 / 108 برقم 2 ولكن فيه بدل قال الباقر عليه السلام : قال له أبو جعفر : . . وفي رجال الكشّي : 330 حديث 603 : . . جالس أهل المدينة فإني أحب أن يروا في شيعتنا مثلك . ( * ) قد أطال في المنهج بنقل أسانيد الروايات ، وتعرّض للأسانيد بعض التعرض ، وذلك كلّه تطويل بلا طائل ، بعد وضوح حال الرجل . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 1 ) رجال الكشّي : 331 حديث 604 أقول : وارجع الإمام الصادق عليه السلام إلى الأخذ من أبان بن تغلب في أكثر من مورد ، ففي هذه الرواية المتقدّمة أرجع عليه السلام مسلم ابن أبي حيّة إلى أبان ، وفي مشيخة الفقيه 4 / 23 : قال الصادق عليه السلام لأبان بن عثمان : إنّ أبان بن تغلب قد روى عني رواية كثيرة ، فما رواه لك عنّي فاروه عنّي . فإرجاع الإمام عليه السلام لهما يدلّ على وثاقة وجلالة أبان بن تغلب ، كما ويدلّ دلالة واضحة على جلالة ووثاقة أبان بن عثمان ، حيث أجاز له أن يروي ما يسمعه من أبان بن تغلب عنه عليه السلام . وهذه المنزلة العظيمة الّتي نالها ابن تغلب قلّ من نالها من الرواة . ( 2 ) مسلم بن أبي حيّه - بالحاء المهملة والياء بنقطتين تحتانيتين - كذا في نسختنا من رجال الكشّي ، ولكن ضبطه المؤلّف في ترجمة 3 / 214 - بالحاء المفتوحة والباء الموحّدة المشدّدة والهاء - فراجع .