متشيّعا ممدوحا ، وأنّ نسبة وضع الكتاب إليه لا أصل لها ، وإذا انضمّ إلى ذلك قول الشيخ أبي عليّ في المنتهى « 1 » - : إنّي رأيت أصل تضعيفه من المخالفين « 2 » من
هامش
( 1 ) منتهى المقال : 17 الطبعة الحجريّة [ والطبعة المحقّقة 1 / 132 برقم 9 ] .
( 2 ) كلمات وآراء أعلام العامّة في ابان
قال الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 10 - 11 برقم 15 : أبان بن أبي عياش فيروز .
وقيل دينار الزاهد ، أبو إسماعيل البصري ، أحد الضعفاء ، وهو تابعي صغير ، يحمل عن أنس وغيره ، وهو من موالي عبد القيس .
قال شعيب بن حرب : سمعت شعبة يقول : لأن أشرب من بول حمار حتّى اروى أحبّ إليّ من أن أقول : حدّثنا أبان بن أبي عياش .
وروى ابن إدريس وغيره عن شعبة ، قال : لأن يزني الرجال خير من أن يروي عن أبان .
وقال حمّاد بن زيد : حدّثنا سلم العلوي ، قال : رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس عند السراج في سبرجة ، ثمّ قال لي سلم : يا بنيّ ! عليك بأبان ؛ فذكرت ذلك لأيّوب السخياني ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان . . إلى أن قال [ صفحة : 12 ] : وقال أحمد ابن حنبل : قال عفان : أوّل من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة ؛ جمع أحاديث الحسن ، فجاء به إلى أبان فقرأه عليه .
. . ثمّ ذكر عن جماعة تضعيفه ، ثمّ ذكر منامين يرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويسأله عن أبان فيقول إنّه لم يرض عنه ، ثمّ قال [ في صفحة : 13 ] بسنده : . . عن أمّ سلمة ، قالت : كان جبرائيل عند النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم والحسين معي فبكى ، فتركته ، فدنا من النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فقال جبرائيل : أتحبّه يا محمّد ؟ قال : نعم ، قال : إنّ أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض الّتي يقتل بها . . فأراه ، فإذا الأرض [ كذا ، والظاهر : أرض ] يقال لها : كربلاء .
. . ثمّ ذكر عنه روايات متعدّدة عن أنس ثمّ قال [ صفحة : 14 ] : قلت : بقي إلى بعد الأربعين ومائة . . إلى أن قال : وأمّا أبو موسى المديني فذكر أنّه مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائة . .
وفي تهذيب التهذيب 1 / 97 - 101 برقم 174 : أبان بن أبي عياش فيروز ، أبو إسماعيل ، مولى عبد القيس البصري ، ويقال : دينار ، روى عن أنس فأكثر . . إلى أن قال :