والباقر « 1 » والصادق عليهم السلام « 2 » ، مصرّحا باسمه وبلدته ، ووصفه بأنّه :
تابعيّ .
وقد ضعّفه جمع منهم : الشيخ في رجاله « 3 » ، والعلّامة في الخلاصة « 4 » ، وزاد أنّه : روى عن أنس بن مالك ، وروى عن عليّ بن الحسين عليهما السلام ، لا يلتفت إليه .
وعن ابن الغضائري أنّه : ينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي في أصحاب الباقر عليه السلام : 106 برقم 36 : أبان بن أبي عياش فيروز تابعي ضعيف .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق عليه السلام : 152 برقم 190 : أبان بن أبي عياش فيروز البصريّ تابعي .
واعترض بعض المعاصرين في قاموسه 1 / 71 على المؤلّف قدّس سرّه بأنّه زاد في العنوان - أبو إسماعيل مولى عبد القيس - وبأنّه لم يذكر الشيخ في رجاله وصف المترجم بذكر اسم بلدته ، وأنّه تابعي . ثمّ قال : ولم يأت لزيادته في العنوان بمستند ، وإن كانت صحيحة كما يأتي .
أقول : من راجع الموارد الثلاثة الّتي ذكرها الشيخ في رجاله ، كما في أصحاب الإمام السجاد عليه السلام حيث ذكر أنّ أباه - فيروز - ، وفي أصحاب الباقر عليه السلام ذكر أنّه تابعي وضعّفه ، وفي أصحاب الصادق عليه السلام ذكر أنّه بصريّ ، وكرّر كونه تابعيا ، هذا أوّلا .
وثانيا ؛ أنّ كلّ مؤلف له أن يختار عنوانا لمن يذكر ترجمته ، بشرط أن يكون العنوان صحيحا ، وفات هذا المعاصر بأنّ المؤلّف قدّس سرّه ليس ناسخا لرجال الشيخ قدّس سرّه ، وإنّما هو مؤلف ، والمؤلّف في سعة في زيادة العنوان ونقصه حسب ما يراه ، وقد اعترف هو بأنّ الزيادة وإن كانت صحيحة لكن لم يأت بمستند لها ، فالاعتراض ساقط ، بل مؤسف ، والمستند قول الشيخ كما ذكرناه .
أقول : لاحظ وصف نسخة رجال الشيخ الموجودة عند المصنّف طاب ثراهما في مدخل الكتاب .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي : 106 برقم 36 .
( 4 ) الخلاصة : 206 برقم 3 .