تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
يرويه « 1 » . انتهى . وقال النجاشي « 2 » إنّه : عامّي ، روى عن الحسن « 3 » بن عليّ بن الحسين ، وعبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ ، وجعفر بن محمّد عليه السلام ، وله عن جعفر نسخة ، أخبرنا عليّ بن أحمد ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن هارون بن مسلم ، عن إبراهيم بن الوليد « 4 » . انتهى . وكلام الشيخ رحمه اللّه في رجاله والفهرست خال عن لفظة ( أبي ) بين ابن ،
هامش
( 1 ) الخلاصة : 198 برقم 5 قال : إبراهيم بن رجاء الشيباني أبو إسحاق المعروف ب : ابن أبي هراسة - بالراء والسين المهملة - وهراسة امّه ، كان عاميّا لا أعتمد على ما يرويه . ( 2 ) رجال النجاشي : 18 برقم 33 ، طبعة المصطفوي ، [ وفي طبعة الهند : 17 ، وطبعة جماعة المدرسين : 23 برقم 34 ، وطبعة بيروت 1 / 103 - 104 برقم 33 ] . ( 3 ) أقول : حسب بعض المعاصرين أنّ المؤلّف قدّس سرّه أبدل هنا الحسين بالحسن فأشكل في قاموسه 1 / 132 على المؤلّف رحمه اللّه بقوله : فلم يكن في ولد السجاد عليه السلام مسمّى ب : الحسن ، بل ب : الحسين . . فيكون السند : عن الحسين بن علي بن الحسين . . لكنه غفل أو تغافل عن أنّ ابن شهرآشوب في مناقبه 4 / 176 ذكر أنّ بني السجاد اثنا عشر ، وعدّ منهم : حسنا وحسينا ، فراجع ، ولا يخفى أن نسخ رجال النجاشي مطبقة على أنّه الحسن - مكبّرا - فراجع وتأمّل . ( 4 ) قال بعض المعاصرين في المقام في قاموسه 1 / 131 : والمصنّف نقص وزاد ، وغيّر وبدّل ! وكيف يمكن أن يعنون النجاشي إبراهيم بن رجاء ، ثمّ يجعله في آخر كلامه إبراهيم بن الوليد ، وإنّما المصنّف خلط لنقله عن النسخة المغلوطة . . ! ؟ أقول : إذا كانت نسخة المؤلّف قدّس سرّه من رجال النجاشي - حسب اعترافه - مغلوطة فبما ذا خلط المصنّف على حدّ تعبيره ؟ ! ثمّ إنّ بعض نسخ رجال النجاشي المخطوطة ونسخة طبعة إيران ( مركز نشر كتاب ) : 18 برقم 33 فيها : إبراهيم بن الوليد ، وإن كان في مجمع الرجال 1 / 43 نقلا عن رجال النجاشي ليس فيها ( ابن الوليد ) . ثمّ لا ينقضي عجبي من هذا المعاصر وإصراره وولعه في النقد لأساطين المذهب ، ولا أدري بما ذا يجيب لو سأله سائل لماذا ينقص ويزيد ، ويبدل ويغيّر المؤلّف قدّس سرّه مع اعترافك بغلط نسخته ؟ ! واللّه سبحانه وراء القصد .