عنه . انتهى . فتأمل « 1 » .
التمييز : ميّزه الطريحي برواية الصدوق رحمه اللّه عنه « 2 » ، ويردّه أنّ الصدوق رحمه اللّه لم يرو عنه بغير واسطة .
وميزه الكاظمي رحمه اللّه برواية ظريف بن ناصح ، عنه . وبروايته هو ، عن الصادق عليه السلام « 3 » .
هامش
واسمه : سمعان الأسلمي مولاهم أبو إسحاق المدني ، ثمّ ذكر تضعيف جماعة له بمثل ما في ميزان الاعتدال .
وفي تقريب التهذيب 1 / 42 برقم 269 وقال : إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إسحاق المدني ، متروك من السابعة ، مات سنة 184 وقيل سنة 191 .
وفي تهذيب الكمال 2 / 184 برقم 236 : إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى واسمه سمعان الأسلمي ، مولاهم ، أبو إسحاق المدني ، أخو عبد اللّه بن محمّد بن أبي يحيى سحبل ، وقد ينسب إلى جدّه ثمّ قال : ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمّد بن أبي عطاء . . ثمّ ذكر من روى عنهم ورووا عنه ، ثمّ ذكر تضعيف جماعة له وقال : وسمعت يحيى يقول : كان فيه ثلاث خصال : كان كذّابا ، وكان قدريّا ، وكان رافضيّا .
ثمّ ذكر توثيق الشافعي وغيره له .
وفي تاريخ الثقات للعجلي : 55 برقم 43 قال : إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي ، مدني ، رافضي ، جهمي لا يكتب حديثه ، روى عنه الشافعي .
وفي تاريخ يحيى بن معين 2 / 13 : كان كذّابا . .
وضعّفه البخاري في التاريخ الكبير 1 / 323 برقم 1013 ، والكاشف 1 / 91 برقم 196 .
أقول : بعد مراجعة المصادر العاميّة تقف على تضعيف أكثرهم للمترجم ، وتوثيق أفراد قلائل له ، ويظهر من مطاوي كلماتهم أنّه كان رافضيّا ، ويشتم السلف ، وهذا هو سبب تضعيفهم له ، وإلّا يعترفون بأنّه من العلماء وحفظة الحديث .
( 1 ) لا يبعد أنّ وجه التأمّل هو استظهار الوحيد رحمه اللّه أنّه محمّد بن يحيى المدني لعدم وضوح منشأ هذا الاستظهار .
( 2 ) في جامع المقال : 53 .
( 3 ) في هداية المحدّثين : 10 .