تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
رابعها : إنّ المراد بالعبارة احتمالات « 1 » أنّه يقبل تارة ، ولا يقبل أخرى . احتمله بعضهم ، ولم أفهم معناه ؛ لأنّ قبول الرواية يتوقّف على كونه ثقة ، فإذا قبلت له رواية لزم قبول جميع رواياته « 2 » ، إلّا أن يريد قبول بعض الأصحاب وعدم قبول بعض آخر ، فيرجع إلى بيان أنّه مختلف فيه بين الأصحاب . ولعلّه يساعد على ذلك قوله : ( أمره مختلط ) ، وقوله : ( يجوز أن يخرج شاهدا ) ، وقوله : ( أمره مظلم ) « 3 » . وعلى هذا الاحتمال لا يعارض قول ابن الغضائري : ( يعرف وينكر ) توثيق النجاشي . . وغيره . خامسها : إنّ المراد به أنّه يعرف معنى حديثه وينكر ؛ بمعنى أنّه مضطرب الألفاظ . . على حدّ ما قيل في ترجمة الحسن بن العبّاس « 4 » . ويساعد على ذلك قوله « 5 » في ترجمة حميد بن شعيب - بعد العبارة - : وأكثر
هامش
( 1 ) كذا ، ولعلّه : احتمال ، أو يقال : أن يراد به . ( 2 ) وعليه ؛ فالذي لم يقبل ؛ إن بنى على أنّه ليس بثقة بعد منه القبول . ( 3 ) إذ الأمر هنا بمعنى الحال . ( 4 ) رجال النجاشي : 48 . ( 5 ) المراد هنا من ضمير ( قوله ) : هو قول صاحب النقد ، حيث الكلام مضمون ما أورده المحقّق الكاظمي رحمه اللّه في تكملة الرجال ، انظر فيه 1 / 121 ، حيث تعرّض هناك إلى كلام التفرشي في ترجمة حميد بن شعيب .