تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال ( مسرد تنقيح المقال في علم الرجال ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
جمع ودخلت ، واشتغلنا بزيارته عليه السلام . . فانتبهت وقصصت الرؤيا على والدي قدّس سرّه ، فقال : إنّك تخدم الشرع وتحييه . . ويكون خدمتك إيّاه متزايدة تدريجا إلى أن تكمل الخدمة ويبقى أثرها . ومنها : إنّي بين طلوعي عيد الفطر من سنة ألف وثلاثمائة وثلاث وعشرين مضيت في اليقظة إلى قبر أمير المؤمنين عليه السلام أزوره ، وكنت في غاية الإنكسار ؛ لكونه أوّل فطر بعد فقد الشيخ الوالد قدّس سرّه ، فلمّا أن وردت الصحن الشريف وسلّمت على الإمام عليه السلام سالت دموعي من دون اختيار ، فأسرعت ودخلت الحرم الشريف وبكيت إلى أن فرغ قلبي ، ثم طلبت منه صلوات اللّه عليه عيدية ، فقلت له : أنت مولاي أبو المسلمين ، وأنا مسلم ؛ أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأن محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأنّك ولي اللّه . . والآباء يعطون الأبناء عيدية . . فهاتها يا سيّدي ! . . ثمّ زرت وخرجت . ورأيت في الليلة التي بعد كأنّي في بستان كبير جدّا ، فيه أشجار عظيمة جدّا ، ودكّات مبنية للجلوس عليها ، ونهرا عريضا جدّا عمقه قريب شبر ، ماؤه في غاية الصفا ، وعلى النهر قنطرة مبنية من الآجر « 1 » الجديد ، وفي وسط البستان قصر عال للشيخ قدّس سرّه ، وآخر لوالدتي قدس سرها ، وبين
هامش
( 1 ) كلمة فارسية بمعنى : الطابوق .