تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
ومن مصنفاته « الشهاب الثاقب » في مجلد في مبحث الاجتهاد والتقليد . ومن شعره قوله :
نسيم الصبا وافى سحيرا مطيبا * فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا كأنك أنفاس المسيح بعينها * فأحييت صبا لم ينل قط مطلبا فديتك يا نعم الصبا خير مقدم * فكل حمام حين أقبلت رحبا تحاكى لك الأغصان بالوجد راقصا * تضاهى لك الأطيار بالسجع مطربا وتنفخ في الأشجار روحا تميلها * فيا لك ما أزهاك صنعا وأعجبا أهل جئت من تلك الربى برسالة * فان الصبا نعم الرسول لمن صبا
وله :
لسلمى أرانا اللّه مولاي دارها * عوالم حسن ما رأينا ديارها فان لها بدرا يسمى جبينها * وإن لها شمسا تسمى عذارها إذا غطت الوجنات أقبل ليلها * إذا كشفت عنها رأينا نهارها هممت بثدييها فمرت فقلتها * فما خير نخل قد منعنا ثمارها فقالت أما لا كل سوداء تمرة * تبسم عن در يصفن بحارها
وله :
ألا يا نسيم الروض بلغ تحيتي * إلى من حياتي عنده أو منيتي لقد عمت البلوى لي اليوم والنوى * وما طاب حالي من عموم البلية تجد لي الأحزان في كل ساعة * وما فزت منها حيث جدت بلذة تقول رجال للزمان تغير * وما في بليات النوى من تفاوت
وله :
أغيم بدا من جانب النجد هامع * أم انهملت منك العيون الدوامع ونار تلظت في فؤادك أشرقت * أم البرق في قلب السحائب يلمع أمنهدم هذى القصور لبلها * أم انشقت الأحجار إن كنت تجزع أتنحب من كرب النوى وبلائه * أم الرعد من فوق الغيوم يقعقع