ومن مصنفاته « الشهاب الثاقب » في مجلد في مبحث الاجتهاد والتقليد .
ومن شعره قوله :
نسيم الصبا وافى سحيرا مطيبا * فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا
كأنك أنفاس المسيح بعينها * فأحييت صبا لم ينل قط مطلبا
فديتك يا نعم الصبا خير مقدم * فكل حمام حين أقبلت رحبا
تحاكى لك الأغصان بالوجد راقصا * تضاهى لك الأطيار بالسجع مطربا
وتنفخ في الأشجار روحا تميلها * فيا لك ما أزهاك صنعا وأعجبا
أهل جئت من تلك الربى برسالة * فان الصبا نعم الرسول لمن صبا
وله :
لسلمى أرانا اللّه مولاي دارها * عوالم حسن ما رأينا ديارها
فان لها بدرا يسمى جبينها * وإن لها شمسا تسمى عذارها
إذا غطت الوجنات أقبل ليلها * إذا كشفت عنها رأينا نهارها
هممت بثدييها فمرت فقلتها * فما خير نخل قد منعنا ثمارها
فقالت أما لا كل سوداء تمرة * تبسم عن در يصفن بحارها
وله :
ألا يا نسيم الروض بلغ تحيتي * إلى من حياتي عنده أو منيتي
لقد عمت البلوى لي اليوم والنوى * وما طاب حالي من عموم البلية
تجد لي الأحزان في كل ساعة * وما فزت منها حيث جدت بلذة
تقول رجال للزمان تغير * وما في بليات النوى من تفاوت
وله :
أغيم بدا من جانب النجد هامع * أم انهملت منك العيون الدوامع
ونار تلظت في فؤادك أشرقت * أم البرق في قلب السحائب يلمع
أمنهدم هذى القصور لبلها * أم انشقت الأحجار إن كنت تجزع
أتنحب من كرب النوى وبلائه * أم الرعد من فوق الغيوم يقعقع