تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
في الشعراء المفلقين ، له « البحر المواج » منظومة بالفارسية في سبعة مجور في قصص الأنبياء وديوان الشعر الفارسي ومجموع الرسائل الفارسية ورسالة في العروض والقافية ورسالة في الألفاز ، وله غير ذلك من المصنفات ، مات سنة خمس وسبعين ومائتين والف ببلدة « أنام » .

42 - مولانا أحمد الرامپورى

الشيخ الفاضل الكبير أحمد بن أبي أحمد الحنفي الرامپورى أحد العلماء المبرزين في العلوم الحكمية ، كان أصله من « پنجاب » ، انتقل منها في الفترات الدرانية إلى « روهيلكند » وقرأ بعض الكتب الدرسية على الشيخ نور عالم الرامپورى وبعضها على العلامة محمد بركت بن عبد الرحمن الإله‌آبادى ثم تصدر للتدريس بمدينة « رامپور » وسكن بها ، أخذ عنه غير واحد من العلماء ، ذكره عبد القادر بن محمد أكرم الرامپورى في كتابه « روزنامه » .

43 - السيد أحمد بن الحسن القنوجي

الشيخ الفاضل أحمد بن الحسن بن علي الحسيني البخاري القنوجي الشيخ أحمد حسن كان من العلماء المبرزين في العلوم العربية والحديث ، ولد سنة ست وأربعين ومائتين وألف ، وأخذ العلوم متفرقة في بلاد شتى عن أساتذة عصره ، أجلهم الشيخ عبد الجليل الكوئلى والشيخ المحدث عبد الغنى ابن أبي سعيد العمرى الدهلوي ، وفاق الأقران في الذكاء والفطنة وقوة الحفظ وجودة الذهن ، سافر إلى الحجاز سنة ست وسبعين ومائتين وألف فورد مدينة « بروده » من أرض گجرات وأقام مدة يسيرة عند الشيخ غلام حسنين القنوجي ، ثم مرض بالحمى واشتد المرض ، وانجر إلى الإسهال ، وكان هناك الوباء فتوفى بها . وكانت له اليد الطولى في الشعر العربي والفارسي ، كان ينظم في ساعة نجومية قصيدة طويلة فصيحة المبنى ، بليغة المعنى ، قل من يقدر على إنشاء مثلها في أسبوع .