تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢

39 - الشيخ إحسان الغنى الدلموى

الشيخ العالم الفقيه إحسان الغنى بن جعفر الدلموى أحد الفقهاء الحنفية ، انتهت إليه رئاسة الفتيا في بلاده ، وكان يشتغل بالدرس والإفادة ، ويعتزل في بيته ، لا يراه أحد إلا في بيته مشتغلا بالإفادة أو في المسجد عاكفا على العبادة ، مات في سنة إحدى وثمانين ومائتين وألف بدلمؤ ؛ كما في « مهر جهانتاب » .

40 - الحكيم أحسن اللّه الدهلوي

الشيخ الفاضل أحسن اللّه بن عزيز اللّه الصديقي الدهلوي الحكيم كان من ذرية الشيخ زين الدين الهروي ، جاء أحد أسلافه إلى « كشمير » ثم دخل أحدهم في دهلي ، وسكن بها ، وولد أحسن اللّه بها ، ونشأ وقرأ العلم على أساتذة عصره ، ثم أخذ الصناعة الطبية عن أبيه وهو أخذ عن الشيخ ذكاء اللّه الدهلوي الحكيم المشهور ، ثم استخدمه نواب فخر الدولة فصاحبه مدة حياته ، ثم استخدمه نواب فيض اللّه خان الجهجهرى وصاحبه إلى وفاته ، ثم استخدمه أكبر شاه بن شاه عالم الدهلوي ولقبه « عمدة الملك حاذق الزمان » ولما توفى أكبر شاه قربه إليه بهادر شاه بن أكبر شاه ولقبه « احترام الدولة ثابت جنگ » وجعله مدارا لمهماته . وكان رجلا حازما ذا دهاء وتدبير وسياسة حاذقا في الصناعة حليما متواضعا يداوى الناس برفق ورحمة ويحسن إلى المرضى . توفى سنة تسعين ومائتين وألف ، فأرخ لوفاته بعض الناس من قوله ، ع : واي بقراط وقت مرد أفسوس « 1 » .

41 - مولانا إحسان اللّه الانامى

الشيخ الفاضل إحسان اللّه بن عظمة اللّه بن حبيب اللّه بن فتح اللّه الحسيني الأعظمى الديوى تم الأنامى أحد الرجال المشهورين في الإنشاء والشعر ، ولد سنة ثمان وسبعين ومائة وألف ببلدة « أنام » وقرأ العلم على أساتذة عصره ، وأقبل إلى الشعر والإنشاء إقبالا كليا ، حتى صار معدودا
هامش
( 1 ) يستخرج منه 1286 - فليتأمل .