تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
البيت ، فلما جاء خرم بن جهانگير إلى برهانپور بعثه إلى آگره ، فأكرمه واحتفى به جهانگير ورخصه بعد مدة طويلة ، فرجع إلى برهانپور واعتزل في بيته ؛ وكانت وفاته سنة إحدى وثلاثين وألف ، كما في « مآثر رحيمى » .

718 - الشيخ نصير الدين الجونپورى

الشيخ الصالح نصير الدين المدارى الجونپورى ، أحد رجال العلم والطريقة ؛ مات ليلة السبت الرابع من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وألف بجونپور فدفن بها .

719 - الشيخ نظام الدين التهانيسرى

الشيخ العالم الفقيه الزاهد نظام الدين بن عبد الشكور العمرى البلخي التهانيسرى ، أحد المشايخ الچشتية ، جمع العلم والعمل والرياضة والمجاهدة ، وأخذ عن عمه وصهره جلال الدين العمرى التهانيسرى ، وتولى الشياخة بعده ، وسافر إلى الحجاز سنة سبع وألف فحج وزار ، ورجع إلى الهند سنة عشرين وألف فمر على بيجاپور ، واحتفى به إبراهيم عادل‌شاه البيجاپورى وأكرمه غاية الإكرام ، ثم تصدر بتهانيسر للدرس والإفادة ، ولما خرج خسرو بن جهانگير على والده ومر على تهانيسر لقيه فغضب عليه جهانگير وأمر بجلائه من الهند ، فسار إلى بلخ واشتغل بها مدة من الزمان في العبادة والإفادة ، أخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ ، وكان السلطان إمام قلى أزبك يأتيه في كل أسبوع مرة واحدة ويتبرك به ، له مصنفات عديدة أشهرها شرح اللمعات للعراقي ، وشرح السوانح للغزالي ، ورسالة الحقيقة والرسالة البلخية ، والتفسير النظامى . توفى لأربع ليال بقين من شوال سنة أربع وعشرين - وقيل : ست وثلاثين وألف - ببلخ .