الشيخ أبي سعيد الحنفي الگنگوهى ، وجلس بعده على مسند الإرشاد ، أخذ عنه ولداه داود ومحمد والشيخ إبراهيم المرادآبادى والشيخ عبد الجليل الإلهآبادى وخلق آخرون ، وكان صاحب كشوف وكرامات ؛ مات سنة ثمان وخمسين وألف بگنگوه فدفن بها ، كما في « خزينة الأصفياء » .
630 - مولانا محمد صادق الكشميري
الشيخ الفاضل محمد صادق بن كمال الدين الحنفي الكشميري ، أحد الأفاضل المشهورين في عصره ، ذكره الجهلمى في « حدائق الحنفية » قال إنه كان عالما فصيحا مستحضرا لفروع المذهب مع الخبرة التامة في المنطق والحكمة والطب ، ظهر تقدمه في تلك الفنون ، ولذلك استقدمه جهانگير ابن أكبرشاه سلطان الهند وأدناه إلى مجلسه المحفوف بأرباب الكمال ، واصطفاه للمناظرة بملا حبيب اللّه الشيعي فباحثه وأفحمه ؛ مات بكشمير وقبره بها في حارة جماله - انتهى .
631 - مولانا محمد صادق الدهلوي
الشيخ الفاضل الخواجة محمد صادق الحنفي الدهلوي ، أحد العلماء الصالحين ، أخذ الطريقة عن الشيخ عبد الباقي النقشبندي الدهلوي ولازمه مدة ، وكان من كبار العلماء ، له « كلمات الصادقين » كتاب في أخبار المشايخ المدفونين بمدينة دهلي ، صنفه في أيام جهانگير بن محمد أكبر سلطان الهند ، وله « حكايات الراشدين » وكتاب في أسماء الرجال .
مات في شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وألف ، كما في « الأسرارية » .
632 - مولانا محمد صديق الكشمى
الشيخ الفاضل محمد صديق بن ظهير الدين حسن الكشمى البدخشي ، أحد العلماء المبرزين في قرض الشعر ، دخل الهند وتقرب إلى عبد الرحيم ابن بيرم خان ولازمه مدة ، ثم صحب الشيخ عبد الباقي النقشبندي الدهلوي