تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
الگجراتى ، أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول ، كان يدرس ويفيد بگجرات ، أخذ عنه الشيخ أحمد بن سليمان الگجراتى وقرأ أكثر الكتب الدرسية عليه ، كما في « مرآة أحمدى » .

625 - مير محمد شريف الترمذي

الشيخ الفاضل محمد شريف الترمذي ، كان ابن أخت عبد اللّه الخطاط المشهور ، لقبه جهانگير بكاتب سلطاني ، وكان يكتب النستعليق في غاية الجودة ، وتربى في مهد خاله عبد اللّه المذكور ، وقام مقامه بعد رحلته ، وكان يسترزق بعمل يده ؛ توفى سنة أربع وخمسين وألف ، كما في « مرآة العالم » .

626 - الأمير محمد شفيع اليزدي

الأمير الكبير محمد شفيع اليزدي نواب دانشمند خان ، كان من الأفاضل المشهورين في إقليم الهند ، قدمها من طريق البحر ودخل سورت سنة ستين وألف في أيام شاهجهان بن جهانگير الدهلوي سلطان الهند ، فأمر السلطان له بخمسة آلاف ربية للزاد والراحلة واستقدمه إلى حضرته ، فلما وصل إليه أمر أن يجزل عليه نذور يوم الأحد إلى سنة كاملة ، كما في « منتخب اللباب » . وقال محمد صالح في كتابه « عمل صالح » إن اليزدي قرأ العلم في بلاده ثم ورد الهند للتجارة مضاربة ، فربح في تجارته وأراد أن يعود إلى بلاده ، فلما وصل إلى سورت استعاده شاهجهان وأعطاه المنصب ألفا لذاته ومائة للخيل ، ولم يزل في ازدياد من الترقي حتى صار منصبه خمسة آلاف لذاته - انتهى . وفي « مرآة جهان‌نما » أن شاهجهان ولاه على « بخشيگرى » وأضاف إلى منصبه حينا بعد حين حتى صار ثلاثة آلاف له ، واعتزل في بيته في آخر