تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
كانت لجيران بيت اللّه دولته * مهاد أمن لسرح الخوف ذواد وكان طودا لدست الملك مجتبيا * ولا قتناص المعالي أي نهّاد ثوى بصنعا فيا للّه ما اشتملت * عليه من مجده في ضيق ألحاد فقد حويت به صنعاء من شرف * كما حوت صعدة بالسيد الهادي فحبذا أنت يا صنعاء من بلد * ولا تغشّى زيادا وكف رعّاد مصابه كان رزءا لا يوازنه * رزء ومفتاح أرزاء وآساد « 1 » وكان رأسا على الأشراف منذ هوى * تتابعوا إثره عن شبه ميعاد لهف المضاف إذا ما أزمة أزمت * من خطب نائبة للمتن هدّاد لهف المضاف إذا ما أمحلت سنة * يضنّ في محلها الطائي بالزاد لهف المضاف إذا كرّ الجياد لدى * حرّ الجلاد أثار النقع بالوادي لهف المضاف إذا ما يستباح حمى * لفقد حام بورد الكرّ عوّاد لهف المضاف إذا جلى به نزلت * ولم يجد كاشفا منها بمرصاد لهف المضاف إذا حمل المغارم في * نيل العلى أثقل الأعناق كالطاد لهف المضاف إذا نادى الصريخ ولم * يجد له مصرخا كالليث « 2 » للصادى لهف المضاف إذا الدهر العسوف سطا * بضيم جار لنزل العز معتاد بل لهف نفس ذوى الآمال قاطبة * عليهم خير مرتاد لمرتاد كانت بهم تزدهى في السلم أندية * وفي الوغى كل قداد وهنّاد « 3 » على الأرائك أقمار تضئ ومن * تحت الترائك آساد لمستاد تشكو عداهم إذا شاكي السلاح بدا * شك القنا ما ضفا من نسج أبراد إلى النحور وما تحوى الصدور وما * وارته في جنحها ظلمات أجساد
هامش
( 1 ) ولعله « إيساد » بمعنى الإفساد ، أو « إسأد » من أسأد - إذا سار ليلته كلها بلا تعريس ( 2 ) وفي نسخة خطية بالمكتبة الآصفية « كالغيب » ولعله « كالغيث » . ( 3 ) وفي النسختين الخطيتين بالمكتبة الآصفية « منآد » من انآد - إذا انعطف وانحنى .