ترجمته نعمان بن نور بن هدى الشريف الحسنى النصيرآبادي رسالة سماها بأعلام الهدى ، وأفرد في ترجمته السيد الوالد رسالته المسماة بالسيرة العلمية .
وفي خزينة الأصفياء : إن العلامة عبد الحكيم السيالكوتى كان يقول إن السيد علم اللّه أعطاني ربية فوضعتها في الصرة وبقيت عندي بضع سنين فلم تنقطع عنها الربيات ما بقيت تلك الربية - انتهى .
وفي در المعارف للشيخ رؤوف أحمد ، إن الشيخ غلام على العلوي الدهلوي كان يقول إن عالمگير بن شاهجهان رأى في المنام أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم توفى تلك الليلة ، فعرض على العلماء والمشايخ وسألهم تأويله ، فأولوه بأنه توفى في تلك الليلة من كان له نسبة صحيحة بالنبي صلى اللّه عليه وسلم وقدم راسخة في اتباعه ، ثم أخبر بأن السيد علم اللّه توفى في تلك الليلة ، فأجمع العلماء والمشايخ على أنه هو المعبر عنه بذلك المنام - انتهى .
وله مصنفات ، منها العطيات وعناية الهادي ، توفى في تاسع ذي الحجة سنة ست وتسعين وألف ، وقبره مشهور ظاهر بزاويته في رأى بريلى خارج البلدة .
458 - الحكيم عليم الدين الجنيوتى
الأمير الكبير الفاضل عليم الدين الجنيوتى اللاهوري نواب وزير خان ، كان من الرجال المعروفين بالفضل والكمال ، ولد ونشأ بأرض پنجاب وقرأ العلم على من بها من العلماء ، ثم تطبب على الحكيم دوانى وتقرب إلى شاهجهان بن جهانگير في حياة والده ، فولاه على ديوان البيوتات ثم جعله قهرمانه ثم ولاه على الخراج في ولايته ، ولما قام بالملك بعد وفاة أبيه جهانگير أضاف في منصبه وأعطاه مائة ألف من النقود على وجه الجائزة ثم أضاف في منصبه حتى صار خمسة آلاف له وخمسة آلاف للخيل وولاه على أرض پنجاب ، فاستقل بها سبعة أعوام ، ثم ولاه على أكبرآباد فمات بها بعد عشرة أشهر من ولايته .
ومن مآثره الجميلة بلدة عامرة بأرض پنجاب يسمونها وزيرآباد ،