تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
على الناس في القضايا حتى أنه قتل لذلك ، وقصته : إن رجلا قلندر الزي من أهل إيران قدم الهند ، وأقام ببلدة سورت بمدينة برهانپور أياما عديدة ثم جاء إلى دهلي ، فمال إليه الأمراء من أهل إيران واجتمع لديه القلندرون ، فلم يزل يعيش في الحدائق والبساتين ويشتغل بالمعازف والمزامير ويبذل الأموال الطائلة حتى قيل : إن مصارفه كانت أكثر من مداخله ، فظن السلطان أنه جاسوس بعثه ملك إيران ، فأمر العسس أن يقبض عليه ، وأمر عبد القوى أن يفحصه ، فأحضره العسس لديه ، فتكلم معه الشيخ في الخلوة فجحد كل ما رموه به ، فلما شدد عليه قال : إذا شددت على فانى لا أخبرك إلا همسا في أذنك ، وأبى إلا أن يهمس إليه فأدناه ، فوثب عليه وأخذ سيفه الذي بين يديه وضربه ، فلم يرتّث ولم يتحرك ومات من ساعته ، وكان ذلك في سنة ست وسبعين وألف ؛ قال السهارنپورى في « مرآة جهان‌نما » : إن ابنيه محمد مظفر وأبا الفتح نقلا جسده إلى برهانپور ودفناه بها .

384 - مولانا عبد الكريم الپشاورى

الشيخ العالم الفقيه عبد الكريم بن درويزه الحنفي الپشاورى ، أحد العلماء المذكرين ، أخذ الطريقة عن الشيخ على الغواص الترمذي عن الشيخ نظام الدين الچشتى التهانيسرى ، وله مصنف في الأفغانية يسمى بمخزن الإسلام ، توفى سنة اثنتين وسبعين وألف ، وقبره بحدود يوسف زئى من أرض ياغستان ، كما في « حدائق حنفية » .

385 - الشيخ عبد الكريم المانكپورى

الشيخ الصالح المعمر عبد الكريم بن سلطان بن قاسم بن أحمد بن ميران بن فيض اللّه بن حسام الدين المانكپورى ، أحد المشايخ المشهورين ، ولد ونشأ بمانكپور ، وأخذ عن أخيه الشيخ عبد اللّه المانكپورى ، ولما
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 249 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني