العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية ، كان يدرس ويفيد بمدينة أكبرآباد ، وكان من المشايخ القادرية الأعظمية ، أخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ ، مات سنة خمسين وألف بأكبرآباد فدفن بها ، كما في « خزينة الأصفياء » .
382 - المفتى عبد القدس الامروهوى
الشيخ الفاضل المفتى عبد القدوس بن عبد الغفور بن عبد الملك الحسيني الأمروهوى ، أحد العلماء العاملين وعباد اللّه الصالحين ، ولد ونشأ بأمروهه ، وتفقه على والده ، وولى الإفتاء بعده سنة تسعين وتسعمائة ، واستقل به إلى سنة اثنتين وستين وألف ، لأن ولده محمد شاهد ولى الإفتاء بعده في تلك السنة ، لعله مات عبد القدوس المذكور في السنة المذكورة أو مما يقرب ذلك ، كما في « نخبة التواريخ » .
383 - مولانا عبد القوى البرهانپورى
الشيخ العالم الكبير عبد القوى الحنفي البرهانپورى ، أحد العلماء المشهورين ، لقبه عالمگير بن شاهجهان التيمورى « اعتماد خان » ، ورقاه درجة بعد درجة حتى نال خمسة آلاف منصبا رفيعا ، وأذن له عالمگير أن يجلس بين يديه في الخلوة ، وصار يعتمد عليه مهمات في الأمور .
قال شاهنواز خان في « مآثر الأمراء » : إنه كان شديد التعصب ، كثير الإعجاب بنفسه ، احتسب على سعيد سرمد الأرمني وكلفه اللباس فلم يقبله ، ثم ادعى عليه أنه ينكر معراج النبي صلى اللّه عليه وسلم فأفتى بقتله - انتهى .
وقال خافى خان في « منتخب اللباب » : إنه كان صالحا تقيا دينا صدوقا محتظيا عند السلطان ، وكان السلطان ومن دونه يعظمونه ويتلقون إشاراته بالقبول ، ولكنه كان لا يفوه بشفاعة لأرباب الحوائج ويشدد