نهاية الطلب ، وله شرح على قصيدة الشيخ أبى بكر العيدروس النونية ، وله كتاب إتحاف إخوان الصفاء بشرح تحفة الظرفاء بأسماء الخلفاء ، وصدق الوفاء بحق الإخاء ، وكتاب النور السافر عن أخبار القرن العاشر ، والزهر الباسم من روض الأستاذ حاتم - وهو شرح رسالة من السيد حاتم إليه وهو مطول نحو مجلدين ، وكتاب قرة العين في مناقب الولي عمر بن محمد باحسين ، وله ديوان شعر سماه بالروض الأريض والفيض المستفيض .
ومن شعره قوله :
إذا ما اشتد ليل الهموم ودجا * جعلت إلى أهل بدر الالتجا
وما خاب عبد لهم قد رجا * ومتى توسل بهم إلى اللّه فرّجا
توفى سنة ثمان وثلاثين وألف بأحمدآباد فدفن بها ، كما في « خلاصة الأثر » .
378 - القاضي عبد القادر الپانىپتى
الشيخ العالم الفقيه القاضي عبد القادر بن محمود الپانىپتى ثم الأجينى ، أحد الفقهاء المتصوفين ، ولد ونشأ بپانىپت ، وقرأ العلم على الشيخ عبد الملك بن عبد الغفور الپانىپتى وكان من بنى أعمامه ، ثم لازم الشيخ عبد الرزاق الجهنجهانوى وأخذ عنه الطريقة ، وسافر للحج والزيارة ثلاث مرات على قدم الصدق والإخلاص ، وسكن بأجين عند عمه وكان قاضيا ، فلما مات عمه ولى القضاء فاشتغل به زمانا ، وكان يذكر في كل أسبوع يوم الجمعة .
قال محمد بن الحسن المندوى في « گلزار أبرار » : إنه كان آية ظاهرة في تأويل المتشابهات ومعرفة الناسخ والمنسوخ ووجوه الإعراب