تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
والخمسون ترجمة مكتوب النبي الأجل في تعزية ولد معاذ بن جبل ، والثامنة والخمسون إيراد العبارات بلسان أهل الإشارات ، والتاسعة والخمسون طلاقة اللسان بشكاية حال الفراق والهجران ، الستون إظهار القلق والاضطراب في حصول المطلوب بلا ارتياب ، والحادية والستون توصية الإخوان بالصبر على جفاء أهل الزمان ، والثانية والستون طلب النور في ذكر باعث سفر لاهور ، والثالثة والستون سلوك الطريقة على نهج المجاز قنطرة الحقيقة ، والرابعة والستون تسلية السائل ببيان المسائل ، والخامسة والستون وجدان البرد باستشمام الورد ، والسادسة والستون جمع كلمات العارفين من أهل الصدق واليقين ؛ والسابعة والستون الرد على الدعاوى الباطلة التي صدرت لبعض النفوس العاطلة . وأما مصنفاته التي صنفها بعد تأليف الأليف أو قبله ولم يذكرها فيه فمنها فتح المنان في تأييد مذهب النعمان - كتاب ضخم له في الفقه بالحديث ، ومنها ترجمة زبدة الآثار المنتخب من بهجة الأسرار - ترجمه بأمر دارا شكوه من العربي إلى الفارسي ، ومنها رسالة في أقسام الحديث ، ومنها رسالة في ليلة البراءة ، ومنها رسالة في أسرار الصلاة ، ومنها رسالة في عقد الأنامل ، ومنها رسالة في آداب اللباس ، ومنها رسالة في الرد على بعض أقوال الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندى ، ومنها رسالة في مبحث الوجود ، ومنها رسالة في الوظائف ، ومنها رسالة في وصاياه . وكلها مقبولة عند العلماء محبوبة إليهم يتنافسون فيها وهي حقيقة بذلك ، وفي عباراته قوة وفصاحة وسلاسة ، تعشقها الأسماع وتلتذ بها القلوب .