تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
هداية الأنام إلى التمسك بالشرائع والأحكام ، والخامسة والثلاثون تنبيه أولى الألباب على ملازمة الأدعية والأحزاب ، والسادسة والثلاثون استئناس أنوار القبس في شرح دعاء انس ، والسابعة والثلاثون تحلية القلوب لقدس الملكوت بشرح دعاء القنوت ، والثامنة والثلاثون تحصيل البركات والطيبات بمعنى التحيات ، والتاسعة والثلاثون تثبيت الفؤاد بتصور عظمة رب العباد ، والأربعون ذم الكسل في المواظبة والمداومة على العمل ، والحادية والأربعون تنوير القمر ليلة البدر في تصوير معنى شرح الصدر ، والثانية والأربعون تدقيق البيان في إيجاب الشكر المزيد واستلزامه حصول المحبة والتوحيد ، والثالثة والأربعون تحقيق الدعاء والاستمداد بلسان القال والحال والاستعداد ، والرابعة والأربعون طي لسان القلم ببيان معنى قولهم « لا راحة إلا في القدم والعدم » ، والخامسة والأربعون إظهار الحسرة والاستبعاد بتقصير النفس في إصلاح المبدء والمعاد ، والسادسة والأربعون حرقة الجنان بتمنى الكشف والعيان ، والسابعة والأربعون طيب المذاق ببيان الذوق في مقام الإطلاق ، والثامنة والأربعون حراسة الإيمان من مكايد الشيطان ، والتاسعة والأربعون توصية الأصحاب بالصبر في جميع الأبواب ، والخمسون تنبيه أهل الفكر على رعاية آداب الذكر ، والحادية والخمسون تذكرة أهل الذكر ببيان فضيلة الذكر على الفكر ، والثانية والخمسون الاعتصام بحبل الصبر والثبات عند اجتماع أسباب اللذات والشهوات ، والثالثة والخمسون تسوية الأدانى والأعالي بالخوف والسكوت في حضرة لا أبالي ، والرابعة والخمسون تبصرة الأغنياء بأن الفقر مرآة جمال الغنا ، والخامسة والخمسون إسقاط اعتبار الأجساد والأشباح عند ملاقاة القلوب والأرواح ، والسادسة والخمسون تحصيل الغنائم والبركات بتفسير سورة والعديت ، والسابعة