تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
رعاية الإنصاف والاعتدال في اعتقاد الصوفية من أرباب الأحوال ، والتاسعة إيراد العبارات الفصيحة في شرح قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : الدين النصيحة ، والعاشرة إقامة المراسم في أحوال المواسم ، والحادية عشرة تطريب الألحان بمناصحة الإخوان ، والثانية عشرة اختيار الانفراد والتخلي لانتظار الكشف والتجلي ، والثالثة عشرة تحصيل المطلوب بانتظار حضور المحبوب ، والرابعة عشرة تذكير أولى الأحلام بأن لذات الدنيا كلها آلام ، والخامسة عشرة رفع صوت النحيب باتمام ضعف المشيب ، والسادسة عشرة تقسيم الأنام على أربعة أقسام ، والسابعة عشرة تنبيه الغافلين بفناء الدنيا وأربابها واغترار الجاهلين بزخارفها وأسبابها ، والثامنة عشرة سلوك أقرب السبل بالتوجه إلى سيد الرسل ، والتاسعة عشرة صدق التعطش والأوام في طلب المقصد والمرام ، والعشرون تثبيت القدم في الاصطبار بترك صحبة الأضداد والأغيار ، والحادية والعشرون تجديد الذكر في بيان حقيقة الشكر ، والثانية والعشرون إتحاف الأحبة ببيان حديث المحبة ، والثالثة والعشرون حفظ الوقت بترك الاختلاط مع الأضداد والاخلاط ، والرابعة والعشرون التزام التمسك واللجاء بالوقوف بين الخوف والرجاء ، والخامسة والعشرون كشف أستار الظلم من وجه لسان الحال والقلم ، والسادسة والعشرون سلوك طريق الفجاج بالاجتناب عن الانحراف والاعوجاج ، والسابعة والعشرون كشف الأستار عن تحقيق معنى الكسب والاختيار ، والثامنة والعشرون ترك الاختيار والتدبير بالاكتفاء بتدبير العليم الخبير ، والتاسعة والعشرون تحقيق اليأس عن قول إيمان البأس ، والثلاثون وجوه الفناء في أحدية الذات بالغيبة من جميع النسب والجهات ، والحادية والثلاثون هداية طريق التربية والتعليم ببيان حقيقة الرضاء والتسليم ، والثانية والثلاثون التعظيم لأمر اللّه والشفقة على خلق اللّه ، والثالثة والثلاثون مشاهدة الأبرار بين التجلي والاستتار ، والرابعة والثلاثون