تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الوزارة ، وكان ذلك في السنة الثامنة الجلوسية ، وأضاف في منصبه غير مرة حتى صار مع الأصل والإضافة سبعة آلاف له وأربعة آلاف للخيل ، فاستقل بالوزارة إلى وفاته . وكان رجلا فاضلا وقورا حازما شجاعا مقداما عاقلا حسن الأخلاق كثيرا لفوائد جيد المشاركة في العلوم ، له يد بيضاء في الحساب والهندسة والهيئة وسائر الفنون الرياضية والحكمة . وقال محمد صالح في « عمل صالح » ما يؤيد كلام عبد الحميد غير أنه خالفه في المنصب فقال : إنه نال سبعة آلاف له وخمسة آلاف للخيل في آخر أيامه - ثم أثنى على براعته في العلوم الحكمية ثناء جميلا . وكذلك شاهنواز خان في « مآثر الأمراء » أثنى عليه وقال : إنه كان مشكور السيرة مهذب الأخلاق نادرة من نوادر الدهر في العلوم الرياضية . توفى في الثاني عشر من رمضان سنة ثمان وأربعين وألف بلاهور فأرخ الناس لوفاته ، بعضهم من قوله ع « ز خوبى برد گوى نيكنامى » ، وبعضهم من قوله « علامى از دهر رفت » .

270 - خواجة شمس الدين الخوافي

الشيخ الفاضل شمس الدين بن علاء الدين الخوافي ، أحد الرجال المعروفين بالسياسة والتدبير ، قدم الهند وتقرب إلى أكبرشاه بن همايون التيمورى ، وترقى درجة بعد درجة حتى نال الوزارة الجليلة . وكان رجلا فاضلا عادلا كريما صادق اللهجة طيب النفس ، لم يزل مشتغلا بتعمير البلاد وإرضاء النفوس وإيصال النفع إلى الناس . مات في سنة ثمان وألف بمدينة لاهور ، كما في « مآثر الأمراء » .

271 - مولانا شمس الدين الجونپورى

الشيخ الفاضل العلامة شمس الدين بن نور الدين بن عبد القادر بن
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 171 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني