وكان عارفا مغلوب الحالة ، له مزدوجات عديدة في الحقائق ، وله تفسير القرآن - لم يتم ، وهو تفسير غريب ، قال فيه : إن قوله تعالى :
« خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ »
في شأن الأولياء ، ومعناه أنه ختم على قلوب الأولياء لئلا يدخل فيها الوساوس النفسانية والهواجس الشيطانية ، وختم على سمعهم لئلا يدخل الكلمات من غير طائل ، وعلى ابصارهم غشاوة من سرادق العظمة والكبرياء وجلباب الحسن الأزلي ، ولهم شراب عذب عظيم في الحلاوة - انتهى .
توفى سنة اثنتين وسبعين وألف ، كما في « عمل صالح » .
264 - مولانا شاه محمد الاخسپكتى
الشيخ العالم الكبير العلامة شاه محمد الاخسپكتى ، أحد الرجال المشهورين في العلم ، قرأ على أساتذة عصره من علماء العرب والعجم ، وصار من أكابر العلماء في حياة شيوخه ، وحج وزار ، ودخل الهند فدرس وأفاد مدة من الزمان بگجرات ، ثم ساح بلاد الهند ودخل مندو ، وتزوج بها بابنة القاضي جمال الدين التركستانى ، ودرس بها سبعة أعوام ، قرأ عليه محمد بن الحسن المندوى « الكشف » و « المنار » و « التلويح » في أصول الفقه ، وقرأ عليه خلق كثير من العلماء ، كما في « گلزار أبرار » .
265 - مولانا شاه محمد الجونپورى
الشيخ الفاضل شاه محمد العمرى الجونپورى ، أحد الأفاضل المشهورين في عصره ، درس وأفاد ، وتخرج عليه خلق كثير من العلماء ، قرأ عليه مرزا محمد صادق الأصفهاني ، وذكره في الصبح الصادق قال : إنه مات سنة اثنتين وثلاثين وألف ببلدة جونپور .