تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
المالوى ، أحد الرجال المعروفين بالفضل والصلاح ، أخذ عن الشيخ عيسى ابن قاسم السندي البرهانپورى بمدينة برهانپور ، ولازمه عشرين سنة ، ثم وجهه الشيخ إلى بلدته آشته ، فرحل إليها سنة عشرين وألف ، أدركه محمد بن الحسن المندوى حين ذهابه إلى آشته بمدينة مندو ، كما في « گلزار ابرار » .

102 - الشيخ أفضل محمد الأكبرآبادى

الشيخ الفاضل أفضل محمد بن يوسف بن عبد اللّه التميمي الأنصاري الأكبرآبادى ، أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية ، تفقه على والده وأخذ عنه الطريقة ، وقرأ بعض الكتب الدرسية على عمه الجلال ، وبعد وفاته أخذ عن المفتى أبى الفتح بن عبد الغفور التهانيسرى ، والقاضي جلال الدين الملتانى ، والشيخ مبارك بن خضر الناگورى ، وقرأ الشفاء للقاضي عياض على الشيخ جعفر الحسيني المدفون بأكبرآباد ، ثم تصدر للدرس والإفادة مع قناعة وعفاف وتوكل واستغناء ؛ مات لتسع بقين من صفر سنة ثلاث وألف بأكبرآباد فدفن بها ، وأرخ لوفاته بعض أصحابه من « أفضل أنام » ، كما « في أخبار الأصفياء » لولده عبد الصمد .

103 - أكبر بن همايون التيمورى

السلطان المؤيد المظفر أبو الفتح جلال الدين محمد أكبر بن همايون بن بابر التيمورى الگورگانى ، أكبر ملوك الهند وأشهرهم في الذكر وأسعدهم في الحظ والإقبال ، ولد في قلعة أمركوت من أرض السند في ثاني ربيع الأول سنة تسع وأربعين وتسعمائة من بطن حميده بانو حين انهزم والده همايون من شيرشاه ، ولم يبق معه إلا القليل ، فقصد فارس وترك ولده هذا عند أخيه كامران مرزا بكابل : ورجع بعد بضعة سنين فافتتح قندهار وكابل وأكثر بلاد الهند ، ثم مات سنة ثلاث وستين وتسعمائة فجلس على سريره ولده أكبر ، وكان سنه حينئذ نحو ثلاث عشرة .