والقوى من الضعيف لزيادة الرشد في الأصول ، وهو طريق طلب العلم وطلبه واجب بالإجماع ، ولهذا ورد في الحديث : طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ، فاختيار المذهب المعين بالتقليد إغلاق لهذا الباب ؛ والقياس كذلك لكونه ترجيحا بلا مرجح وحرجا في حق المكلف كما ذكروه ؛ فإذا كان الصوفية على مذهب غير معين فرأى الفقهاء فيهم ليس بحجة عليهم فافهم - انتهى .
وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين وسبعمائة - كما في « خزينة الأصفياء » .
181 - الشيخ فخر الدين المروزي
الشيخ الفقيه الزاهد فخر الدين المروزي أحد الرجال المعروفين بالفضل والصلاح ، أخذ الطريقة عن الشيخ نظام الدين محمد البدايونى وانقطع إلى الزهد والعبادة ، لم يكن في زمانه مثله في الترك والتجريد - كما في « سير الأولياء » . وكانت وفاته في سنة ست وثلاثين وسبعمائة في أيام محمد شاه تغلق - كما في « خزينة الأصفياء » .
182 - مولانا فخر الدين الناقلى
الشيخ الفاضل العلامة المعمر فخر الدين الناقلة « 1 » الدهلوي أحد العلماء المبرزين في الفقه والأصول والعربية .
ولى الصدارة في عهد السلطان غياث الدين بلبن فاستقل بها مدة مديدة ، ثم اعتزلها وقعد في بيته مدة من الزمان ، ثم ولاه السلطان جلال الدين فيروز الخلجى الصدارة ، فاستقل بها أربعة أعوام تقريبا ثم اعتزلها ، وكان يدرس ويفيد ، أخذ عنه خلق كثير من العلماء - ذكره البرنى في تاريخه .
هامش
( 1 ) كذا - ح .