3 - ارياق الحاجب الغزنوي
الأمير الكبير ارياق الغزنوي الحاجب كان من غلمان السلطان محمود ابن سبكتگين الغزنوي خدمه مدة ، وتنبل في عهده حتى امره محمود على جيش الهند ، فناب عنه مدة طويلة بمدينة لاهور ، وضبط البلاد واستولى على المملكة استيلاء كاملا واستبد بالأمر فاستقدمه محمود إلى غزنة فاعتذر اليه باعذار باردة ؛ وعرف محمود حاله ولكنه مات في تلك المدة وولى بعده محمد وطلبه فلم يأته ثم ولى مسعود وعرف استبداده بالأمر فاستقدمه إلى معسكره ببلخ واحتال بقدومه اليه ، فأمنه أحمد بن الحسن المهمندى الوزير فذهب إلى بلخ وكان معه قوته ورجاله من الأتراك والهنود ، فتلقاه الأمير بالقبول والإكرام وخلع عليه وقربه إلى نفسه حتى اغتر الحاجب باكرامه ، ووقع في اللذات والخمور وغفل عن مكيدته ، فقبض عليه الأمير ذات يوم وقد غلب عليه السكر ، وكان ذلك في التاسع عشر من ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، فذهبوا به إلى قهندز ثم إلى غزنة وحبسوه بقلعتها ثم ذهبوا به إلى الغور ؛ صرح به البيهقي في تاريخه .
4 - أبو الفرج الروينى
العميد الأجل الكامل أبو الفرج بن مسعود الروينى « 1 » اللاهوري أحد الشعراء المفلقين ، ذكره البدايونى في المنتخب ، قال : انه كان المرجع والمقصد في الشعر ، اخذ عنه مسعود بن سعد بن سلمان اللاهوري وخلق كثير ، وكان عظيم المنزلة عند السلطان إبراهيم بن مسعود الغزنوي ، له ديوان شعر بالفارسية - انتهى .
وقال العوفي في لباب الألباب : انه ولد ونشأ بمدينة لاهور ، وكان
هامش
( 1 ) كذا ، وفي لباب الألباب : الرونى .