تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
إلى غزنة معه وخدمه مدة طويلة ، ولما امر مسعود ولده مجدودا على عساكره بالهند جعل اياز اتابكا له في سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، فأقام بالهند وضبط البلاد وجمع الجموع وأحسن إلى الناس ، ولم يزل في بلاد الهند إلى أن توفى بلاهور سنة تسع وأربعين وأربعمائة ؛ صرح به أبو الفداء في تاريخه .

7 - حسين الزنجاني

الفقيه الزاهد فخر الدين حسين الزنجاني اللاهوري كان من المشايخ المشهورين في العلم والطريقة ، اخذ عن الشيخ أبى الفضل محمد بن الحسن الختلى وصحبه مدة من الزمان ، ثم قدم الهند وسكن بلاهور ، ومات بها يوم وفد إليها الشيخ علي بن عثمان الهجويرى صاحب كشف المحجوب ؛ كما في فوائد الفؤاد .

8 - داود بن نصير الملتانى

داود بن نصير بن حميد الملتانى أبو الفتح وقيل : أبو الفتوح ، كان أمير الملتان ، نقل عنه خبث اعتقاده ، ونسب إلى الإلحاد ، وإنه قد دعا أهل ولايته إلى ما هو عليه فأجابوه ، فرأى محمود بن سبكتگين الغزنوي ان يجاهده ويستنزله عما هو عليه ، فسار نحوه فرأى الأنهار التي في طريقه كثيرة الزيادة عظيمة المد فأرسل إلى انندپال يطلب اليه ان يأذن له في العبور ببلاده إلى الملتان فلم يجبه إلى ذلك ، فابتدأ به قبل الملتان وقال : نجمع بين غزوتين ، فدخل في بلاده وجاسها وأكثر القتل فيها والنهب لأموال أهلها والإحراق لأبنيتها ثم سار إلى ملتان ، ولما سمع أبو الفتح بخبر اقباله عليه علم عجزه عن الوقوف بين يديه والعصيان عليه فنقل أمواله إلى سرانديب وأخلى الملتان ، فوصل محمود إليها ونازلها وفتحها عنوة وألزم أهلها عشرين ألف درهم ؛ كما في الكامل .
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر — صفحة 63 | عبد الحي بن فخر الدين الحسني