إتّصالهم ، ويكتفون أنّهم من ولد جعفر الطيّار ، وهم يعرفون بعضهم بعضا ، ويفرقون بينهم وبين من لا ينتهي إليهم « 1 » . إنتهى كلام الشيخ .
الأصل الثالث في ذكر عقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام
وكان أصغر الاخوة وبينه وبين أخيه طالب ثلاثون سنة كاملة ، كان كلّ واحد من ولد أبي طالب أكبر من الآخر بعشر سنين ، أكبرهم طالب ، ثمّ عقيل ، ثمّ جعفر ، ثمّ ، علي عليه السّلام .
وكان مولد علي عليه السّلام ببطن الكعبة ، في يوم الجمعة ثالث عشر شهر رجب سنة ثلاثين من عام الفيل ، ولم يولد أحد قبله ولا بعده في الكعبة « 2 » ، وامّه امّ اخوته فاطمة « 3 » بنت أسد بن هاشم .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 57 .
( 2 ) وحيث أنّ مولد أمير المؤمنين عليه السّلام كان في الكعبة ، وكانت هذه من مناقبه التي لا يسبقه إليها من الأوّلين سابق ، ولا يلحقه إليها من المتأخّرين لاحق ، حسده المكابر الفاسق والفاجر المنافق ، فذكر في كتابه نفيا لهذه المنقبة أسماء بعض رجالات قريش أنّهم ولدوا في الكعبة ، وكلّ أحد يعرف كذبه ، وقد أبدى بذلك للناس نصبه ، كما صرّحنا به في كتابنا جواهر المقال في فضائل الآل « منه » عفي عنه .
( 3 ) وامّها فاطمة وتعرف بحبّى بنت هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤيّ ، وامّها حديّة بنت وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر ، وامّها فاطمة بنت عبيد بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤيّ ، وامّها سلمى بنت عامر بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر ، وامّها عاتكة بنت أبي همهمة ، واسمه عمرو بن عبد العزّى بن عامر بن عميرة بن أبي وديعة بن الحارث بن فهر ، وامّها ثماضر بنت أبي عمرو بن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب بن مرّة ، وامّها أمة اللّه حبيبة