إدريس الأكبر فاتح المغرب بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام .
وتوفّي يحيى المذكور سنة سبع وثمانين وأربعمائة بالبصرة ، وتوفّي حازم بن علي بإشبيلية سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، ودفن بمقابر قريش ، وتوفّي علي بن الحسن بإشبيلية سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، وتوفّي الحسن بن المهدي سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة ، وتوفّي المهدي بن محمّد سنة إحدى وتسعين ومائتين ، وتوفّي محمّد بن الحسن سنة خمس وستّين ومائتين ، ومات الحسن بن الحسين العرفي سنة ستّ وعشرين ومائتين ببغداد ، ودفن في مقابر قريش في مشهد الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، ضبط جميع ذلك أبو الفرج الواسطي .
ورأيت بعض علويّة اليمن من الزيديّة كان يزعم أنّ ابن الرفاعي كان من الزيديّة ، واللّه أعلم .
ولم يخلق الشيخ ولدا ذكرا ، وكان له بنتان فاطمة وزينب . والعقب من عثمان وإسماعيل ، وأختهم السيّدة ستّ النسب بنت علي بن يحيى خرجت إلى سيف الدين عثمان بن السيّد حسن عسلة الرفاعي ، فأولدها عبد السلام وأخويه مهذّب الدولة علي وممهّد الدولة عبد الرحيم .
وأولد عثمان بن علي بن يحيى رجلين : مبارك ، وفرج .
وأعقب إسماعيل بن علي بن يحيى من ابنه محمّد ، ومنه انتشر بنو الرفاعي ، منهم : حياة بن فرج بن محمّد المذكور . ومنهم : آل نعيم ، وهم ذرّية نعيم بن محمّد المذكور ، وهم أهل نعم وإبل وشاة . وكان نعيم أعقب من رجلين : علي وبرّي ، وأغلب نسلهما في سواد خانقين .
ومنهم : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن يوسف بن رجب بن شمس الدين بن محمّد المذكور ، له ذيل منتشر .
مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 448
مساهمون: السيد جعفر الأعرجي
ص٤٤٨