وهم بنو الحسن المعروف ب « الأخوي » فانّهم رفعوا في نسبهم إلى عمران بن موسى المبرقع ، ولم يكن لموسى المبرقع ابن اسمه عمران ، لا معقّب ولا غير معقّب إتّفاقا ، وصورة نسبهم وقد طبعوه على ظهر فروع الكافي ، وأكثروا فيه من الألقاب ، وأطنبوا فيه بمحاسن الأوصاف ، وهذا عموده :
الحسن أخوي بن الحسين بن جعفر بن صالح بن جعفر بن صالح الدين بن طاهر بن مير يحيى بن غياث بن عبد اللّه بن عبد العظيم بن مير يحيى بن مير طاهر بن عماد الدين بن كسرى بن عمر بن عماد بن أبي طاهر بن موسى بن حمزة بن منوجهر بن مير يحيى بن جمال الدين بن أبي طاهر بن عماد الدين بن عمران بن موسى المبرقع .
وكانوا قبل إظهار هذا النسب وطبعه مسكوت عنهم ، ويقال : ظاهرهم الانتساب ، ولمّا أظهروا هذا النسب افتضحوا بين أهل العلم ، وجزم كلّ من وقف عليهم بهذا النسب بنفيهم وفساد نسبهم ، لما قرّر من انحصار عقب موسى المبرقع بأحمد ، وانحصار عقب أحمد بمحمّد الأعرج ، واللّه المستعان .
ويظهر من ابن مهنّا في مشجّرته أنّهم من نسل الشيخ عبد العظيم بن يحيى بن طاهر المقدّم ذكره ، واللّه أعلم بحالهم .
الدرّة الثانية في بيان أعقاب إبراهيم بن الإمام الهمام موسى الكاظم عليه السّلام
وهو الأصغر ، وامّه امّ ولد نوبيّة اسمها نجيّة ، قال الشيخ أبو الحسن العمري :
ظهر باليمن أيّام أبي السرايا « 1 » . وقال الشيخ أبو نصر البخاري : انّ الذي ظهر
هامش
( 1 ) المجدي ص 122 .