منقطعا في بيت المقدس ، مشغولا في عبادته ، فاستدعاه السلطان عضد الدولة بن بويه ، فأكرمه وأجلّه ، ورفع منزلته ، وزوّجه بأخته ، ولمّا توفّيت زوّجه بابنته شاهان دخت ، وكان يفتخر بذلك على الملوك ، ويقول : من مثلي ؟ وقد التحم نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بنسلي ، وولده كثيرون بشيراز ، لهم وجاهة وتقدّم ورئاسة ، وهم نقباء وقضاة بفارس .
وقد انتشر نسله من رجلين : علي بن زيد ، والحسين بن زيد .
ومن نسل الحسين بن زيد : السيّد العزيز بن الشريف العدل بن نزار بن زيد بن الحسين المذكور . له ولأخويه ذيل منتشر بشيراز .
ومنهم : قاضي القضاة ، قطب الملّة والدين ، أبو زرعة محمّد بن علي بن حمزة بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن الحسين « 1 » بن محمّد بن زيد بن الحسين بن زيد الأسود المذكور ، له عقب .
منهم : مقتدر السلطنة الحسن بن علي أكبر الشيرازي ، المذكور في ذيل محمّد الكابلي بن عبد اللّه الأشتر .
والصحيح في نسبه أنّه من ولد أبي زرعة محمّد هذا ، وباقي النسب على حاله فلا تغفل ، والرواية السابقة من حقّها أن ترسم بالحمرة .
ومنهم : السيّد الأمير الجليل الجواد أبو محمّد فخر الدين حسن بن أحمد بن الحسن بن الحسين بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن [ الحسن بن ] « 2 » محمّد بن زيد بن الحسين بن زيد الأسود المذكور ، كان مشهورا بالكرم ، له عقب منتشر .
ومنهم : شرف الدين القاضي بشيراز بن إسحاق بن جعفر بن الحسن بن محمّد
هامش
( 1 ) في العمدة : الحسن .
( 2 ) الزيادة من العمدة .