أبي العساف بطن بأصبهان ، امتدّ إلى ما بعد الستمائة « 1 » .
ومنهم : أبو هاشم حسن بن يحيى بن الحسن الأبح ، له عقب .
منهم : السيّد داعي النسّابة ، واخوته الرضي وعبد اللّه وعلي بنو الحسن بن يحيى المذكور ، لهم عقب بالري وسارية وخوزستان .
وأكثر ذرّية المرتضى باليمن ذوو رئاسة وجلالة .
وأمّا أحمد الناصر لدين اللّه بن يحيى الهادي ، فكان من كبار أئمّة الزيديّة ، جمّ الفضائل ، كثير المحاسن ، مزاياه كثيرة ، ومناقبه شهيرة ، قام بالأمر بعد أخيه ، وتوفّي باليمن سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ، وأولد ثلاثة عشر رجلا ، ذكرتهم في الرياض .
منهم : أبو الغطمش إبراهيم ، وكان من الشجعان المعروفين ، فيقال : انّه كان يجاهد الأعداء بين يدي أبيه ، فوثب عليه عدوّ له ليقتله ، فبدره إبراهيم بضربة فقتله ، فتكاثر عليه الأعداء ، فحمل عليهم ، ففرّقهم ورجع إلى أبيه سالما ، فقال أبوه :
ان لا أثب فقد ولدت من يثب * كلّ غلام كالشهاب الملتهب « 2 »
ومنهم : محمّد الوارد إلى حلب ابن الناصر ، له عقب بمصر وحلب وغيرهما .
ومنهم : أبو الفضل الرشيد بن الناصر ، له بقيّة بحلب ، نبّه عليهم شيخنا أبو الحسن العمري « 3 » .
ومنهم : إسماعيل بن الناصر ، أعقب بخوزستان .
ومنهم : أبو الحمد داود بن الناصر ، كان من شيوخ أهله وفضلائهم ، وكان
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 177 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 178 ، والمجدي ص 79 .
( 3 ) المجدي ص 79 .