تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
عبد الرحمن بن يحيى المذكور ، له عقب منتشر في بلاد اليمن ، ومنهم أئمّة الزيديّة هناك . منهم : عبد اللّه بن حمزة ، له عقب يقال لهم : بنو حمزة . وكانت وفاة عبد اللّه بن حمزة سنة تسع عشرة وستمائة ، وهي السنة التي توفّي بها الشيخ يونس بن يوسف بن مساعد الشيباني ، شيخ الفقراء اليونسيّة ، ومات بها ابن النابلسي الشاعر . قال الشيخ جمال الدين : ومنهم شيخنا رضي الدين الحسن بن قتادة بن مزروع بن علي بن مالك بن حمزة بن الحسين « 1 » بن عبد الرحمن بن يحيى المذكور ، السيّد العالم النسّابة المدني « 2 » . وكان حمزة بن الحسين يدعى النفس الزكيّة ، وكان من كبار أئمّة الزيديّة ، وابنه علي يدعى الإمام العالم ، وابنه حمزة بن علي يدعى الإمام المنتجب ، وابنه سليمان بن حمزة يدعى التقيّ ، وابنه حمزة بن سليمان والد الإمام عبد اللّه بن حمزة إمام الزيديّة ، وقد تقدّم تاريخ وفاته ، وكان عالما مصنّفا ، واستمر الأمر في يده تسعة عشرة سنة ، ونسله خلق كثير . وكان عبد الرحمن بن يحيى يلقّب الإمام الفاضل ، ويقال لابنه الحسين « 3 » الإمام الراضي ، ويقال لابنه : حمزة النفس الزكيّة إلى آخر ما مرّ ذكره . وأمّا أبو عبد اللّه محمّد بن القاسم الرسّي ، فقد انتشر عقبه من ثلاثة رجال ، وهم : إبراهيم ، وعبد اللّه الشيخ ، وأبو محمّد القاسم الرئيس . فأمّا إبراهيم بن أبي عبد اللّه محمّد بن القاسم الرسّي ، فله عقب منتشر من ابنه زيد الأسود ، وكان زيد بن إبراهيم هذا من الزهّاد والعبّاد ، وكان منزويا عن العباد ،
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعلّ الصحيح كما تقدّم : الحسن ، وكذا فيما سيأتي . ( 2 ) عمدة الطالب ص 179 . ( 3 ) في العمدة : الحسن .