تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل الضرب في أنساب العرب — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
وأمّا أبو عبد اللّه الحسين بن القاسم الرسّي ، فكان سيّدا كريما ، والعقب فيه من رجلين : أبي الحسين يحيى الهادي ، وأبي محمّد عبد اللّه السيّد العالم ، وامّهما فاطمة بنت الحسن بن محمّد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط عليه السّلام . فأمّا يحيى الهادي بن الحسين بن الرسّي ، ويكنّى أبا الحسين أحد الأئمّة الزيديّة ، فكان جليلا ورعا فارسا مصنّفا ناثرا شاعرا ، ظهر باليمن ، وتلقّب ب « الهادي إلى الحقّ » وكان يتولّى الجهاد بنفسه ، ويلبس جبّة صوف ، وله في الفقه مصنّفات كبار قريبة من مذهب أبي حنيفة ، وكان ظهوره في أيّام المعتضد سنة ثمانين ومائتين ، وتوفّي هناك سنة ثمان وتسعين ومائتين عن ثمان وسبعين سنة ، وغلظ أمره ، وخطب له بمكّة سبع سنين ، وأولاده أئمّة وملوك في بلاد اليمن « 1 » . فأعقب يحيى الإمام من ثلاثة رجال ، وهم : الحسن الغيلي « 2 » نسبة إلى جبل بصعدة ، وأبي القاسم محمّد المرتضى ، وأحمد الناصر . وأمّا أبو القاسم محمّد المرتضى بن يحيى الهادي ، فكان من وجوه أئمّة الزيديّة ، توفّي سنة خمس عشرة - وقيل : سنة عشرين - وثلاثمائة « 3 » . والعقب فيه من جماعة منهم : علي ، وإبراهيم ، والحسن الأبح « 4 » ، والحسين . أمّا الحسن الأبح بن المرتضى ، فله عقب ، منهم : أبو العساف محمّد بن يحيى بن الحسن الأبح المذكور ، له عقب بآمل يقال لهم : آل أبي العساف . وكان من آل
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 177 . ( 2 ) كذا في التهذيب وبعض نسخ المجدي ، وفي المطبوع من المجدي والعمدة : الفيلي . ( 3 ) راجع : هامش عمدة الطالب ص 177 . ( 4 ) في العمدة : الأتج .