وقد نصّ الشيخ جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين الداوودي في كتابه العمدة على أنّهما درجا معا بشيراز ، ودفنا في مشهد علي بن حمزة بن الإمام الهمام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السّلام ، وذلك في أيّام حكومة الأمير أبو إسحاق بن الأمير محمود شاه « 1 » .
وعقب الشريف شمس الدين محمّد من ابنه : السيّد علي نور الدين وحده ، وكان عميد السادات في العراق ، عريض الجاه ، ساكن النفس ، نافذ الكلمة ، ثابت القول ، عالي الهمّة ، حليما متجاوزا عمّن أساء إليه من الناس ، وعقبه منتشر من جماعة .
منهم : السيّد الحسيب النسيب الأديب الأريب شمس الملّة والحقّ والدين محمّد بن علي ، وامّه السيّدة شمسة « 2 » بنت السيّد شهاب الدين أحمد بن رميثة ، وامّها السيّدة بنت عضد الدين عبد اللّه بن أبي نمي محمّد بن سعد الدين حسن « 3 » .
ومنهم : السيّدان الجليلان حبيب اللّه « 4 » ومغامس ابنا علي . وغيرهم كثّرهم اللّه وأزاد في نسلهم .
ومن نسل أبي نمي محمّد بن سعد الدين حسن لصلبه : السيّد رميثة ، واسمه منجد ، ويكنى أبا عرادة ، ويلقّب « أسد الدين » ملك مكّة وطالت أيّامه ، وكان عالي الهمّة ، حسن السيرة ، محسنا للمجاورين والزوّار ، مكرما للحاجّ والوفود من أهل الأمصار ، وقد توفّي في سنة ستّ وأربعين وسبعمائة ، وقد أولد وأنجد ، وفي ولده الامارة إلى يومنا هذا ، وأعقب من عدّة رجال .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 145 .
( 2 ) في العمدة : شميّة .
( 3 ) عمدة الطالب ص 145 .
( 4 ) في العمدة : حسب اللّه .