والعقب من الحسين بن علي الأمير بن محمّد الثائر ، قد انتشر من ابنه علي التمّار . ومن نسله : عيسى بن علي ، له ذيل منتشر .
والعقب من محمّد بن علي الأمير ينتهي إلى صالح بن إسماعيل بن محمّد بن محمّد المذكور ، قد انتشر نسله ، وملؤوا الثغور ، من أربعة ذكور ، وهم : علي ، والحسن ، والحسين ، وعبد اللّه .
وأمّا الحسين الأمير بن محمّد الثائر ، فقد كان رئيسا في الحجاز وينبع ، وكان أميرا مطاعا ، له الأمر والنهي في تلك البلاد ، وورث الامارة بنوه من بعده ، وعقبه قد انتشر من ثلاثة رجال ، وهم : أبي هاشم محمّد الأمير ، وأبي جعفر محمّد الأمير ، وأبي الحسن علي .
أمّا أبو الحسن علي بن الحسين الأمير بن محمّد الثائر ، فبنوه بطن من الموسويّة ، والعقب فيه من رجلين : عبد اللّه ، والحسن أمير السيرين « 1 » .
والحسن هذا أوّل من ملك بعد أبيه ، وانبسطت له الأمور ، وأقام الحدود ، وعاقب على الجناية ، وكان جبّارا هتّاكا ، وبلغه أنّ أناسا يحالفون ابنه يحيى على خلع أبيه ، أو قتله ان لم يتمكّن من خلعه ، فقبض على ابنه يحيى وحبسه ، ثمّ قتله ، وعلى ذلك جرت سنن الملوك .
كما لا يخفى على من تتبّع كتب التواريخ ، سيّما كتابنا عبر أهل السلوك في تداول الدنيا بين الملوك ، وهو تاريخ نفيس متين ، رتّبناه على توقيعات السنين .
وأمّا أبو جعفر الأمير محمّد بن محمّد الثائر ، فبنوه بطن متّسع من الموسويّة من بني الحسن الزكيّ ، والعقب فيه من رجلين : الحسن المحترق ، وأبو محمّد جعفر .
وهو أوّل من ملك في مكّة من بني الجون ، وهو مبدأ تملّك الأشراف من
هامش
( 1 ) في العمدة : أميري السرين .