وأمّا الحسين الأكبر بن موسى ، فلم يذكر له ولد ، ولم ينبّه أحد على ذلك .
وأمّا سليمان بن موسى ، فقد أعقب وانقرض يقينا .
وأمّا إسحاق بن موسى ، فانّه أولد عبد اللّه ، وعبد اللّه هذا مات دارجا ، ولهذا ذكروه في عداد المنقرضين .
وأمّا عبد اللّه بن موسى ، فقد أعقب ثمّ انقرض .
وأمّا أحمد بن موسى ، فقد ذيّله الشيخ أبو الحسن العمري « 1 » ، وكذا شيخ الشرف العبيدلي ذكره مذيّلا ، إلّا أنّه نبّه على انقراضه « 2 » ، ومن نسله على ما رسمته في كتابي الأساس في أنساب الناس ، وقد ذكرته مرّتين : أحدهما أحمد بن موسى منقرض . وفي المرتبة الثانية لأحمد بن موسى عقب ، منهم : عبد اللّه بن أحمد بن عبد اللّه بن شعيب بن موسى بن يحيى بن أحمد المذكور . ومنهم : أحمد بن أحمد بن الحسن بن أحمد المذكور . ولا ينافيه التنبيه على انقراضه ، وكان ينبغي أن يقال : انّه انقرض بعد ذيل طويل ، كما هو مرسومهم .
وأمّا حمزة بن موسى ، فقد أعقب وانقرض ، وقد نبّه الشيخ أبو الحسن العمري على انقراضه « 3 » .
وأمّا إدريس بن موسى ، وهو لامّ ولد ، مات في بلاد المغرب سنة ثلاثمائة ، وله عقب من ثلاثة رجال : الأمير أبو الرقاع عبد اللّه ، وإبراهيم ، وأبو الحسن علقمة .
فأمّا أبو الرقاع عبد اللّه بن إدريس ، فانّه أولد أبا عبد اللّه محمّد ، كان أميرا بجدّة ، له عقب منتشر من ولديه : أبي الفتح المسلّط نقيب البطائح ، وعبد المنتقم له نسل من ابنه جعفر .
هامش
( 1 ) المجدي ص 53 .
( 2 ) تهذيب الأنساب ص 51 .
( 3 ) المجدي ص 53 ، قال : وحمزة بن موسى انقرض بعد أن كان أكثر وانتشر عقبه .