عقب بالكوفة يعرفون ب « بني الأشتر » إنقرضوا بعد أن امتدّ نسلهم إلى المائة السادسة « 1 » . وأشار الفيروزآبادي إليهم في القاموس ونبّه على انقراضهم أيضا « 2 » .
وأمّا أبو محمّد عبد اللّه بن الحسن الأعور ، فله عقب منتشر في عدّة بلدان ، فمنهم : قوم بخراسان ، ومنهم : بآمل ، ومنهم : باستراباد . وقد كثر فيهم الأدعياء فيما نصّ عليه الشيخ جمال الدين في عمدته « 3 » .
والعقب فيه من أربعة رجال ، وهم : القاسم ، وعلي ، والحسن ، وأحمد الخجندي . وقد ذكرت ذيولهم على انتشارها في كتابي المشجّرين كتاب الرياض ، وكتاب الأساس في أنساب الناس ، فليرجع اليهما .
الدرّة الثانية في بيان نسل إبراهيم بن عبد اللّه
وأمّا إبراهيم بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن الزكي ، فهو قتيل باخمرى ، ويكنّى أبا الحسن ، وكان كأخيه محمّد في الرأي ، رأي الاعتزال ، فيما نصّ عليه الجمال « 4 » ، وكان قويّا ، شديدا ، شجاعا ، مقداما .
وممّا يحكى عن قوّة ساعده أنّه كان ذات يوم واقفا مع أبيه عبد اللّه وأخيه محمّد ، وهو ملتفّ في شملة ، فأقبلت إبل لهم للورود ، وفيها ناقة شرود ، لم يتمكّنوا من قيادها ، فقال محمّد لإبراهيم : ان رددت هذه الناقة فلك كذا وكذا ، فوثب
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 107 .
( 2 ) القاموس المحيط 2 : 55 .
( 3 ) عمدة الطالب ص 107 .
( 4 ) عمدة الطالب ص 108 .