فأولد في الكوفة والبصرة .
وأمّا جعفر بن محمّد بن إبراهيم ، ويكنّى أبا عبد اللّه ، فله ذيل منتشر في الكوفة والبصرة وبغداد ، وسائر بلاد العراق .
وأمّا القاسم بن محمّد البطحاني ، فكان من معاريف فقهاء المدينة في وقته ، وكان رئيسا مطاعا ، أولد ستّة رجال ، وهم : عبد الرحمن ، ومحمّد ، والحسن ، وأحمد ، وحمزة ، وإبراهيم ، وأختهم امّ الحسن خرجت إلى بعض بني عمّها .
ولم يذكر الداوودي إبراهيم ، وإنّما ذكر : عبد الرحمن ، والحسن البصري ، ومحمّد ، وأحمد ، وحمزة ، ثمّ قال : ولم يذكر الشيخ تاج الدين حمزة في المعقّبين « 1 » . وكذا لم يذكر الشيخ تاج الدين إبراهيم أيضا .
ونصّ الشيخ أبو عبد اللّه بن طباطبا على أنّ عقب القاسم بن محمّد البطحاني من أربعة رجال ، ولم يذكر حمزة وإبراهيم ، قال : فمن هؤلاء انتشر عقب القاسم بن محمّد البطحاني ، فليس تلقى أحدا من أولاده إلّا منه « 2 » .
فأمّا أحمد بن القاسم ، فانّه نزل طبرستان ، وأولد بها بنتين ، وهما : خديجة وفاطمة . وثمانية رجال ، وهم : القاسم ، وطاهر ، والحسين ، والحسن ، وميمون ، وزيد ، ومحمّد ، وإبراهيم . ولم يذكر الداوودي غير طاهر وإبراهيم وزيد .
فأمّا طاهر بن أحمد بن القاسم ، فهو الذي قتله صاحب الزنج ، وله عقب منهم :
القاسم بن طاهر ، ومحمّد بن طاهر ، لهما عقب ، نصّ عليه الشيخ علي بن إبراهيم الجواني « 3 » .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 78 .
( 2 ) تهذيب الأنساب ص 107 .
( 3 ) تهذيب الأنساب ص 114 ، وعمدة الطالب ص 78 عن الجواني ، وهو علي بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن